محكمة الجنايات بالجزائر العاصمة تقضي ب6 أشهر حبسا في حق المدون علوي عبد الغني

قضت محكمة جنايات الجزائر العاصمة، أمس، عقوبة بستة أشهر حبسا نافذة في حق المدون علوي عبد الغني (25 سنة) المنحدر من ولاية تلمسان،
وقد كان علوي متابع منذ شتنبر 2013 بتهمة “إهانة وقذف هيئات نظامية عن طريق الكتابة في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك”، حسب المحكمة.
وقد قضى المتهم مدة سبعة أشهر رهن الحبس الاحتياطي وتم إطلاق سراحه قبل الامتثال أمام محكمة جنايات الجزائر، أمس، وتعود وقائع القضية، حسب قرار الإحالة، إلى تاريخ 1 نونبر2012، حينما أنشأ المتهم علوي عبد الغاني صفحة بالفيسبوك أسماها “الجيش الجزائري الإلكتروني الحر”، مطلقا على نفسه كنية “أدمن 1”.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن ذات المصدر، قيامه، بتاريخ 20 ماي 2013، بنشر صور تشيد بالإرهاب. كما برّأت محكمة الجنايات، برئاسة القاضية مريم جباري، المتهم الذي امتثل حرا أمام الهيئة من جناية “الإشادة بالأعمال الإرهابية بغرض الاعتداء على رموز الجمهورية”.
وكان ممثل النيابة العامة قد التمس في وقت سابق تسليط عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا ضد المتهم، معتبرا أن هذا الأخير لم يبد أي ندم عن أفعاله وأنه مقتنع تمام الاقتناع بتلك الأفكار التي تمس بالهيئات النظامية.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *