رؤساء الأندية يراسلون الوزير الأول الجزائري لأمر هام

تقدم رؤساء فرق الرابطة المحترفة الجزائرية لكرة القدم بمراسلة عبارة عن شكوى،  الى الوزير الاول الجزائري عبد المالك سلال، عقب عقد الجمعية العمومية للرابطة أمس بفندق “شيراطون”.
وطالب رؤساء الأندية الوزير الأول سلال، بالتدخل العاجل لانقاذ الاحتراف من السقوط والضياع، بعدما دخل موسمه الخامس على التوالي، بسبب الأزمة المالية والضرائب، التي تهدد استقرار الاندية الجزائري في الدوري الاحترافي.
ويلتمس رؤساء الفرق من الحكومة، اصدار مرسوم يسمح لهم بالتحول الى شركات تجارية ودعمها ماديا، في إطار التأمين الاجتماعي، واستمرار الدعم المالي الموجه لها من قبل الدولة.
ويأتي خطاب مسيرو الفرق الجزائري عقب التصريح الأخير لوزير الرياضة الجزائري محمد تهمي، الذي أعلن فيه أن الدولة لن تستمر في تقديم الدعم المالي للاندية بعد سنة 2018، داعيا الفرق الى التكفل بنفسها في تدبير أمورها المالية، والبحث عن مستشهرين ومحتضنين.
وظهرت أسباب دفعت وزارة الرياضة لطرح خيار رفع الدعم عن الأندية، من بينها اشكالية عدم التصريح باللاعبين في صندوق الضمان الاجتماعي وعدم تسديد حقوق التأمين لهم.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *