الإبراهيمي: “الولايات المتحدة خلقت الظروف لظهور تنظيم داعش”

دعا أمس، الدبلوماسي الجزائري، المستشار الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة، الأخضر الإبراهيمي، إلى عمل مصري- جزائري مشترك مع تونس لمساعدة ليبيا. وأعرب الإبراهيمي، في كلمته أمام المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة، عن أمله في قيام مصر والجزائر بإيجاد صيغة لعمل مشترك مع تونس، للتعاون لمساعدة ليبيا، وأن تقف الدول الغربية وراء جهود الدول المجاورة لليبيا، مضيفا أن ”مصر بلد كبير، ومن الضروري المحافظة عليه”، وإشار إلى أن الولايات المتحدة خلقت الظروف لظهور تنظيم ”داعش”، معتبرا أن ”داعش بنت القاعدة، وأن غزو واشنطن للعراق خطيئة كبرى”. وبسؤاله عن نجاعة التدخل العسكري لحل الأزمات، أجاب الإبراهيمي بأن التجربة في هذا السياق أثبتت عدم قدرة القوة العسكرية على حل المشكلات الداخلية، مضيفا أنه ”لقد رأينا أن نتائج التدخل العسكري كانت عكسية ولم تسهم إلا في المزيد من الخراب، وتسببت في زيادة المعاناة للشعوب، كما هو الحال في تجربة التدخل العسكري في العراق”. وعن التحديات التي تواجه عملية الاتصال بين الحكومات على الصعيدين العالمي والعربي في ظل الأحداث المتتالية والتغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، أشار الإبراهيمي إلى أن التحدي الأكبر يتجسد في تنمية القدرات والوسائل التي تتيح للحكومات والمؤسسات الإعلامية التعاطي مع المستجدات، مستدلا بتنامي المواقف المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني في الشارع الأوروبي.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

نورا فتحي

نورا فتحي تحيي أول حفل لها في مصر

تحيي الفنانة المغربية نورا فتحي أول حفل لها في مصر، يومه الجمعة، بمنطقة الساحل الشمالي، وذلك ضمن فعاليات 'سعادة ساحل'، في موعد ينتظر أن يشكل محطة جديدة في مسيرتها الفنية التي تجمع بين الحضور الموسيقي والاستعراضي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *