الإبراهيمي: “الولايات المتحدة خلقت الظروف لظهور تنظيم داعش”

دعا أمس، الدبلوماسي الجزائري، المستشار الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة، الأخضر الإبراهيمي، إلى عمل مصري- جزائري مشترك مع تونس لمساعدة ليبيا. وأعرب الإبراهيمي، في كلمته أمام المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة، عن أمله في قيام مصر والجزائر بإيجاد صيغة لعمل مشترك مع تونس، للتعاون لمساعدة ليبيا، وأن تقف الدول الغربية وراء جهود الدول المجاورة لليبيا، مضيفا أن ”مصر بلد كبير، ومن الضروري المحافظة عليه”، وإشار إلى أن الولايات المتحدة خلقت الظروف لظهور تنظيم ”داعش”، معتبرا أن ”داعش بنت القاعدة، وأن غزو واشنطن للعراق خطيئة كبرى”. وبسؤاله عن نجاعة التدخل العسكري لحل الأزمات، أجاب الإبراهيمي بأن التجربة في هذا السياق أثبتت عدم قدرة القوة العسكرية على حل المشكلات الداخلية، مضيفا أنه ”لقد رأينا أن نتائج التدخل العسكري كانت عكسية ولم تسهم إلا في المزيد من الخراب، وتسببت في زيادة المعاناة للشعوب، كما هو الحال في تجربة التدخل العسكري في العراق”. وعن التحديات التي تواجه عملية الاتصال بين الحكومات على الصعيدين العالمي والعربي في ظل الأحداث المتتالية والتغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، أشار الإبراهيمي إلى أن التحدي الأكبر يتجسد في تنمية القدرات والوسائل التي تتيح للحكومات والمؤسسات الإعلامية التعاطي مع المستجدات، مستدلا بتنامي المواقف المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني في الشارع الأوروبي.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *