ولاية الجزائر تمهل متقاعدي التربية أسبوعا لإخلاء مساكنهم

 أعلنت ولاية الجزائر عن إعطاء مهلة أسبوع لمتقاعدي التربية الساكنين في المساكن الوظفية بشكل غير شرعي بالمؤسسات التربوية لتسهيل مهمة استرجاع مفاتيح تلك المساكن، ووضعها تحت تصرف مديريات التربية.

وشددت ولاية الجزائر في بيان لها على أهمية ”تسليمها إلى مدراء المؤسسات التربوية في ظرف أسبوع” حتى يتسنى وضعها تحت تصرف مستخدمي القطاع الذين يضمنون مهام التمدرس بتلك المؤسسات، وهذا بعد أن كشفت التحقيقات التي شرعت فيها ولاية الجزائر قصد التعرف على وضعية المساكن الوظيفية الالزامية التابعة للمؤسسات التربوية عن وجود العديد من حالات الشغل غير الشرعي لهذه المساكن. وأوضح البيان أن عملية الإحصاء والتحقيقات بينت وجود بتلكالمساكن الوظيفية التابعة لمختلف المؤسسات التربية في الأطوار التعليمية الثلاث عائلات غريبة عن القطاع وكذا متقاعدين يحوزون بيوت وعقارات خاصة وآخرين سبق أن استفادوا من إعانات مالية، وهذا قبل أن تشير الولاية إلى هدف عملية متابعة وضعية تلك المساكن، والتي تصبو إلى ضمان السير الحسن لها ولاسترجاعها ووضعها تحت تصرف المستخدمين الذين يعلمون بالمؤسسات التربوية التي تتبع لها.

 

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

تدريس العربية والثقافة المغربية أبرز اتفاقات الرباط وباريس الجديدة في قطاع التعليم

حظي قطاع التعليم، بأهمية كبيرة ضمن الاتفاقيات التي توجت الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *