مقتل دركيين بالبويرة الجزائرية برصاص عصابة إرهابية

لقي دركيين  ليلة أول أمس مصرعهما رميا بالرصاص في مقهى عند محوّل الطريق السيار شرق ـ غرب ببلدية العجيبة شرقي ولاية البويرة. وحسب مصدر أمني، فإن الحادثة وقعت في حدود الساعة التاسعة ليلا، حين باغتهما مسلحان وهما يعملان في مفرزة تأمين الطريق السيار الواقعة في المنطقة المذكورة، وأطلقا عليهما النار عند مدخل المقهى، ثم لاذا بالفرار.
ورجح ذات المصدر أن يكون منفذا العملية قد فرا على متن سيارة كانت تنتظرهما في مكان غير بعيد. وحول هوية الضحيتين، قال ذات المصدر إن الضحية الأول ينحدر من ولاية بسكرة وعمره 22 سنة، والثاني من أم البواقي وعمره 26 سنة. ورغم الظلام الدامس الذي كان يخيم على المكان في تلك الأثناء، ما يحول دون رؤية محيط المقهى، إلا أن مصادر محلية أشارت إلى أن أكثر من ثمانية إرهابيين كانوا في محيط المقهى، كما تحدث آخرون عن تحرك بعض العناصر قرب أشجار الزيتون أثناء تنفيذ العملية.
وعقب وقوع الاعتداء، باشرت وحدات من الجيش عملية تمشيط في المنطقة بحثا عن مقترفي الجريمة، الذين يحتمل أنهم هم من كانوا وراء العملية التي شهدتها نفس البلدية يوم 26 يناير الماضي، حين استولت عناصر إرهابية على ثلاث بنادق صيد كانت بحوزة أصحابها أثناء عودتهم من رحلة صيد.
للإشارة، فإن المنطقة التي نفذت فيها هذه الجريمة قريبة من غابات شريعة وأحنيف التي تستعملها العناصر المشتبهة كملجأ لها والتي يرجح أن يكون منفذو العملية قد فروا إليها.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

مخرجات لجنة التنسيق المغربية المصرية تحظى باهتمام إعلامي

سلطت وسائل إعلام عربية الضوء على الإرادة المشتركة للقاهرة والرباط، لتنفيذ مخرجات لجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية في دورتها الأولى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *