السيد قسنطيني يقترح استشارة الخبراء الوطنيين والدوليين بخصوص مشكل استغلال الغاز الصخري بالجزائر

اقترح رئيس اللجنة الوطنية الإستشارية لترقية و حماية حقوق الإنسان فاروق قسنطيني يوم الخميس بالجزائر العاصمة استشارة خبراء وطنيين و دوليين فيما يخص استغلال الغاز الصخري.
وصرح السيد قسنطيني في بيان له أنه “(…) من الضروري ترجيح الرأي السديد الذي يجب أن يميز القرارات الكبرى لبلد ديمقراطي و استشارة الخبراء الوطنيين والدوليين الذين تعد آراؤهم السديدة و المعمقة حتى و ان كانت متناقضة الوحيدة و الكفيلة باتخاذ القرار الأصح”.
واعتبر السيد قسنطيني أن “الإختلاف الحاد في الآراء” فيما يتعلق بالغاز الصخري “يشكل في حد ذاته و من دون شك إشارة لرد فعل إيجابي إذ يظهر مدى اهتمام كلا الجبهتين بالموارد الطبيعية التي تمنح مزايا يمكن استغلالها و بالبيئة التي يجب احترامها طبقا للدستور”.
وأضاف أن هذه الآراء “و إن تباينت فهي جديرة بالإحترام” مشيرا إلى”أنه لا يمكن اتهام أحد باللامبالاة فيما يخص مستقبل بلده”.
ودعا رئيس اللجنة الوطنية الإستشارية لترقية و حماية حقوق الإنسان إلى “تفادي الخلافات التي تفضي إلى نقاشات عقيمة”.
ويذكر أن الاحتجاجات ما تزال مستمرة عند النقطة الدائرية لمعلم وردة الرمال العملاقة بساحة سوق الحجر بورفلة للمطالبة بإلغاء مشروع استغلال الغاز الصخري. في إصرار من المحتجين بعدم التخلي عنه  إلى غاية تخلي السلطات العليا في البلاد عن المشروع ،ويتساءل الكثيرون عن خلفيات قرارات مجلس الوزراء المصغر حول إنشاء ولايات منتدبة في الجنوب عوض البحث في الرفض الشعبي لمشروع الغاز الصخري.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *