الأفلان يعلن رسميا المشاركة في ندوة الإجماع الوطني

قررت قيادة حزب جبهة التحرير الوطني اليوم الخميس بالجزائر العاصمة بصفة رسمية المشاركة في ندوة الإجماع الوطني المرتقبة يومي 23 و24 فبرايرالمقبل، التي بادرت بها جبهة القوى الاشتراكية.
وقال سعداني خلال اللقاء الثاني الذي جمع الحزبين بمقر حزب جبهة التحرير الوطني أن تشكيلته “وافقت” على المشاركة في هذه الندوة مشيرا الى ان هذه المشاركة ينبغي ان تكون “فعالة وفي مصلحة البلاد”.
ونبه سعداني أن هذه الندوة التي سيحدد تاريخ إنعقادها لاحقا “ينبغي لها أن لا تتطرق الى مؤسسات الدولة” بدء من رئاسة الجمهورية الى غاية البلدية معتبرا ذلك “خطا أحمرا”.
من جهته، عبرت تشكيلة محمد نبو عن سرورها بمشاركة الأفالان في الندوة، مؤكدا بأنها ستكون مرحلة أساسية في إعادة بناء الإجماع الوطني.
كما نوه عمار سعداني بالتحالف السياسي القائم بين حزبه وحزب الدا الحسين واعتبره ردا على المسودين للأوضاع على حد وصفه، وجدد سعداني موقفه بأن الندوة لن تفتح الحديث عن المؤسسات والرئاسيات الفارطة والمجالس المنتخبة.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *