الوضع في ليبيا على أجندة محادثات جزائرية بريطانية

سيكون الوضع في ليبيا على أجندة محادثات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ونظيره الجزائري عبد المالك سلال خلال لقاءهما المرتقب الأسبوع المقبل بالعاصمة البريطانية لندن.
وأكد سفير المملكة المتحدة بالجزائر، أندرو نوبل، في حديث مع صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الوضع في ليبيا سيشغل حيزا مهما من المحادثات بين الجانبين فضلا عن التطورات في مصر وتونس وسوريا.
ويشكل الوضع في ليبيا مصدر قلق للجزائر بحكم وجود حدود واسعة مشتركة بين البلدين وبسبب بعض التقارير الواردة عن اتخاذ جماعات جهادية للجنوب الليبي كقاعدة لها.
ومن بين هؤلاء الجماعات تنظيم “الموقعون بالدم” الذي يقوده الجهادي الجزائري مختار بلمختار المعروف باسم “بلعور”.
كما تهتم بريطانيا بالأوضاع في ليبيا، وإن كانت الصحف البريطانية نفسها قد اتهمت حكومة كاميرون بالتخلي عن ليبيا، خصوصا وأنها شاركت بقوة إلى جانب فرنسا في العملية العسكرية ضد نظام القذافي وهو ما ساهم في الإطاحة به عام 2011.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *