الوضع في ليبيا على أجندة محادثات جزائرية بريطانية

سيكون الوضع في ليبيا على أجندة محادثات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ونظيره الجزائري عبد المالك سلال خلال لقاءهما المرتقب الأسبوع المقبل بالعاصمة البريطانية لندن.
وأكد سفير المملكة المتحدة بالجزائر، أندرو نوبل، في حديث مع صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الوضع في ليبيا سيشغل حيزا مهما من المحادثات بين الجانبين فضلا عن التطورات في مصر وتونس وسوريا.
ويشكل الوضع في ليبيا مصدر قلق للجزائر بحكم وجود حدود واسعة مشتركة بين البلدين وبسبب بعض التقارير الواردة عن اتخاذ جماعات جهادية للجنوب الليبي كقاعدة لها.
ومن بين هؤلاء الجماعات تنظيم “الموقعون بالدم” الذي يقوده الجهادي الجزائري مختار بلمختار المعروف باسم “بلعور”.
كما تهتم بريطانيا بالأوضاع في ليبيا، وإن كانت الصحف البريطانية نفسها قد اتهمت حكومة كاميرون بالتخلي عن ليبيا، خصوصا وأنها شاركت بقوة إلى جانب فرنسا في العملية العسكرية ضد نظام القذافي وهو ما ساهم في الإطاحة به عام 2011.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

حادث دهس في فرنسا يخلف قتيلين و9 مصابين

لقي شخصان مصرعهما وأصيب 9 آخرين جراء حادث اصطدام في فرتسا.

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *