الوضع في ليبيا على أجندة محادثات جزائرية بريطانية

سيكون الوضع في ليبيا على أجندة محادثات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ونظيره الجزائري عبد المالك سلال خلال لقاءهما المرتقب الأسبوع المقبل بالعاصمة البريطانية لندن.
وأكد سفير المملكة المتحدة بالجزائر، أندرو نوبل، في حديث مع صحيفة “الشروق” الجزائرية أن الوضع في ليبيا سيشغل حيزا مهما من المحادثات بين الجانبين فضلا عن التطورات في مصر وتونس وسوريا.
ويشكل الوضع في ليبيا مصدر قلق للجزائر بحكم وجود حدود واسعة مشتركة بين البلدين وبسبب بعض التقارير الواردة عن اتخاذ جماعات جهادية للجنوب الليبي كقاعدة لها.
ومن بين هؤلاء الجماعات تنظيم “الموقعون بالدم” الذي يقوده الجهادي الجزائري مختار بلمختار المعروف باسم “بلعور”.
كما تهتم بريطانيا بالأوضاع في ليبيا، وإن كانت الصحف البريطانية نفسها قد اتهمت حكومة كاميرون بالتخلي عن ليبيا، خصوصا وأنها شاركت بقوة إلى جانب فرنسا في العملية العسكرية ضد نظام القذافي وهو ما ساهم في الإطاحة به عام 2011.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

مخرجات لجنة التنسيق المغربية المصرية تحظى باهتمام إعلامي

سلطت وسائل إعلام عربية الضوء على الإرادة المشتركة للقاهرة والرباط، لتنفيذ مخرجات لجنة التنسيق والمتابعة المغربية المصرية في دورتها الأولى.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *