وزير الداخلية الجزائري يتوجه إلى ولاية ورغلة بعد مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن

أفاد مصدر رسمي في الجزائر بأن وزير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز توجه على عجل، اليوم السبت، إلى ولاية ورغلة (780 كلم جنوب العاصمة الجزائرية)، على إثر المواجهات المميتة التي نشبت، أمس، بين متظاهرين وقوات الأمن.
وحسب الصحافة المحلية فإن هذه المواجهات العنيفة تفجرت بضواحي مدينة تقرت، اضطرت معها الشرطة إلى استعمال القنابل المسيلة للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين.
وقتل شابان وأصيب اثنان آخران بجروح بليغة في هذه الأحداث التي خلفت أيضا نحو 20 جريحا في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن.
واندلعت الاشتباكات حين اعتقلت الشرطة مشاركين في تجمع تم تنظيمه للتعبير عن “مطالب اجتماعية”.
وكانت ورغلة، التي تعد أحد أفقر الولايات الجزائرية، في ربيع 2013، مسرحا لحركة احتجاجية واسعة قادها معطلون.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *