وزير الداخلية الجزائري يتوجه إلى ولاية ورغلة بعد مواجهات عنيفة بين متظاهرين وقوات الأمن

أفاد مصدر رسمي في الجزائر بأن وزير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز توجه على عجل، اليوم السبت، إلى ولاية ورغلة (780 كلم جنوب العاصمة الجزائرية)، على إثر المواجهات المميتة التي نشبت، أمس، بين متظاهرين وقوات الأمن.
وحسب الصحافة المحلية فإن هذه المواجهات العنيفة تفجرت بضواحي مدينة تقرت، اضطرت معها الشرطة إلى استعمال القنابل المسيلة للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين.
وقتل شابان وأصيب اثنان آخران بجروح بليغة في هذه الأحداث التي خلفت أيضا نحو 20 جريحا في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن.
واندلعت الاشتباكات حين اعتقلت الشرطة مشاركين في تجمع تم تنظيمه للتعبير عن “مطالب اجتماعية”.
وكانت ورغلة، التي تعد أحد أفقر الولايات الجزائرية، في ربيع 2013، مسرحا لحركة احتجاجية واسعة قادها معطلون.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

محاولة قتل سيدة بالبيضاء.. تنسيق أمني يطيح بالمشتبه فيه

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة مشرع بلقصيري بتنسيق مع نظيرتها بالدار البيضاء، وبناء على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس السبت 4 أبريل 2026، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بمحاولة القتل العمد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *