الرئيس التركي أردوغان في زيارة رسمية إلى الجزائر اليوم الأربعاء

يقوم رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان بزيارة رسمية إلى الجزائر يومي 19 و 20 نوفمبر بدعوة من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.وتعتبر هذه الزيارة الرسمية الأولى من نوعها في إطار ثنائي للسيد أردوغان إلى الخارج منذ توليه منصب رئيس جمهورية تركيا.و أضاف البيان أن هذه الزيارة تندرج في إطار “التعزيز المستمر للعلاقات بين البلدين اللذين تربطهما معاهدة صداقة وتعاون تم التوقيع عليها في 2006” مشيرا إلى أن “الشراكة بين البلدين تشمل كل قطاعات النشاط والطرفان مرتاحان للتطور الذي تشهده”.اضافة إلى المحادثات التي سيجريها مع الرئيس بوتفليقة من المقرر أن يلتقي الرئيس أردوغان بمسؤولين جزائريين سامين.كما سيتم في إطار هذه الزيارة تنظيم منتدى رجال أعمال الجزائر و تركيا بحضور الرئيس أردوغان و الوزير الأول عبد المالك سلال.وسيكون أردوغان مرفوقا بوفد هام يضم أساسا عدة وزراء و برلمانيين و مسؤولين سامين و رجال أعمال.
ويرى بعض المحللين السياسيين أن الزيارة هاته قد تثير مخاوف فرنسا التي لطالما سعت للحفاظ على مكانتها كشريك اقتصادي مهم للجزائر، والتي كان لها انعكاسات إيجابية على الشركات الفرنسية التي حصلت على امتيازات معتبرة من الحكومة الجزائرية، استطاعت من خلالها تنفيذ عديد المشاريع التي عادت عليها بالربح الوفير، ولعل زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الى الجزائر، والتي اتسمت بالطابع الاقتصادي، تمثل مصدر قلق لحكومة باريس التي تنظر الى السوق الجزائرية كقطب هام لتنفيذ استثماراتها.
وتسعى فرنسا الى الحفاظ على مكانتها كشريك مهم للجزائر خصوصا في المجال الاقتصادي، حيث تشارك 25 شركة فرنسية في الصالون الدولي للأشغال العمومية في الجزائر، والذي تعتبره فرصة مهمة للاطلاع على إنجازات هذا القطاع على الصعيد المغاربي، وتوقيع شراكات مع أكبر الشركات الجزائرية، حسب بيان للسفارة الفرنسية في الجزائر تحصلت ”البلاد” على نسخة منه. وجاء في البيان ذاته أن نشاط الشركات الفرنسية في مجال الأشغال العمومية، ارتفع الى ما يزيد عن 65 مليار أورو، 37٪ منها على مستوى الأسواق الخارجية، بما فيها الجزائر التي قدمت امتيازات استثمارية أسالت لعاب الشركات الأجنبية، مشيرا الى أن هذا القطاع يعد قويا في فرنسا من حيث الخبرة التي تملكها مجمعات صناعية كبرى، تسعى لدخول الجزائر ومنافسة أكبر الشركات، بالنظر الى المشاريع الكبرى المسطرة، هذه الأخيرة التي أسالت لعاب تركيا التي ظهرت كمنافس اقتصادي جديد، حيث تأتي زيارة اردوغان على رأس وفد هام من رجال الأعمال في هذا الإطار بالتحديد، حيث سيتم عقد ”منتدى الأعمال التركي الجزائري” الذي سيتناول فرص الاستثمار في الجزائر، والتعاون الاقتصادي بين الطرفين، كما يهدف المنتدى إلى رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين، والذي يبلغ حاليا 5 ملايير دولار، كما يبلغ حجم الاستثمارات التركية في الجزائر 7 ملايير دولار.

اقرأ أيضا

باريس تنهج الحوار الحازم مع الجزائر

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، الثلاثاء، أن باريس تريد حل الخلاف مع الجزائر "بحزم ومن دون تهاون"، غداة اتصال هاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري لاستئناف الحوار بعد ثمانية أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.

عزلة متزايدة.. الولايات المتحدة ترفض إحالة صفقات تسليح جزائرية إلى الكونغرس

أفادت مصادر دبلوماسية أن الإدارة الأمريكية رفضت عرض صفقات تسليحية طلبتها الجزائر على الكونغرس لمناقشتها.

أمام مجلس الأمن.. المغرب يدين سياسة الكيل بمكيالين الانتقائية للسفير الجزائري بشأن قضية الصحراء المغربية

أمام مجلس الأمن، انتقدت نائبة السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، ماجدة موتشو، "سياسة الكيل بمكيالين الصارخة والانتقائية"، التي نهجها السفير الجزائري لدى الأمم المتحدة بشأن توسيع مهام المينورسو لتشمل حقوق الإنسان، وأدانت "استغلالا سياسيا انتقائيا".

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *