تقرير إسباني جديد: هذا ما حدث قبل 20 ثانية من سقوط الطائرة الجزائرية بمالي!

توافقا مع الفرضية التي قدمتها السلطات المالية، رجح تقرير اسباني فرضية سوء الأحوال الجوية كعامل رئيسي وراء سقوط طائرة الجوية الجزائرية المستأجرة شمال مالي ونفى وجود أي خطأ فني أو بشري ، كما أكد على أن الطائرة كانت تتوفر على كل الوثائق التي تمكنها من ضمان الرحلة الجوية، إضافة الى ان طاقمها الإسباني كان يمتلك المؤهلات للقيام بالرحلة.
وناقش قاض إسباني،أمس، مع خبيرين من وزارة التنمية الاقتصادية الإسبانية، نتائج التقرير الذي أعدته لجنة التحقيق الإسبانية حول الكارثة، وهو قبل ان يتم عرضه أمام قاضيين فرنسيين يوم 21 نوفمبر الجاري.
ونقلا عن الخبيرين خلال جلسة استماع مع القاضي ايلوي فيلاسكو
فإن التحقيق الذي قام به الخبراء الإسبان، أكد بأن قائد الطائرة ومساعده كانا يمتلكان كل التصاريح اللازمة والتراخيص الضرورية لتسيير الرحلة الجوية و أضاف التقرير أن أفراد الطائرة مدربون بشكل صحيح وبعد الاطلاع على الوثائق والمستندات تبين أن كل الظروف الفنية المتعلقة بالطائرة كانت جيدة، فالشركة كانت تحوز على كافة الوثائق التي تثبت سلامتها وخضوعها لفترات الصيانة الدورية، وكذا كل ما يتعلق بالأعطال غير المتوقعة.
وبحسب الخبراء ، فأن عاصفة شديدة البرودة كانت سائدة في شمال مالي يوم الكارثة والتي تكون قد أدت إلى تجمد محرك الطائرة قبل سقوطها وهي الخلاصة التي تحدث عنها التقرير الأولي للتحقيق الذي شارك فيه خبراء من جنسيات متعددة.
حيث انتقلت درجة الحرارة في الخارج من 16 إلى 32 درجة تحت الصفر، و أشار التقرير بناء على معطيات تم التوصل إليها من خلال فحص إحدى العلب السوداء، بأن قائد الطائرة حاول قبل 20 ثانية على سقوطها، الارتفاع من جديد إلا أن هذه المحاولة لم تنجح

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *