حركة مجتمع السلم تدعو الحكومة الجزائرية إلى حل بؤر التوتر

  دعت حركة مجتمع السلم, الحكومة الجزائرية الى العمل على إنجاح الدخول الإجتماعي المقبل من خلال فتح الحوار  مع الشركاء الاجتماعيين. و في بيان أصدرته عقب اجتماع مكتبها التنفيذي الوطني في لقاء دوري, شددت  حركة مجتمع السلم على ضرورة أن تقوم الحكومة بالعمل على إنجاح الدخول الاجتماعي  المقبل و “حل بؤر التوترعلى مختلف المستويات”. و فيما يخص مشروع قانون المالية الذي صادق عليه مجلس الوزراء  أمس الثلاثاء, أكدت الحركة على “ضرورة تقييم المخططات السابقة التي صرفت  فيها أموال طائلة دون تحقيق النمو المرجو” داعية  في ذات الإطار إلى “توضيح الموارد  المالية المخصصة للإجراءات الجديدة مع ضرورة إيجاد التوازن في المصاريف بين القطاعات  و إعطاء الأهمية للمحاور التي تمس المواطن”. أما على المستوى الدولي, فقد سجلت الحركة “قلقها الشديد” إزاء الوضع العام  الذي تعيشه ليبيا حيث دعت إلى “العمل من أجل تكريس الوحدة و التقريب بين الفرقاء”. كما حثت في هذا السياق مختلف الأطراف الليبية إلى “تجنب التدخل الإقليمي  و الخارجي” مطالبة الدبلوماسية الجزائرية ب”لعب دورها” تجاه هذا البلد. و فيما يتعلق بالحصار الذي تتعرض له غزة منذ أزيد من شهر و نصف, هنأت الحركة  سكان القطاع على “صمود المقاومة و صبرها رعم شناعة العدو الصهيوني و سقوط ما يزيد  عن 2100 شهيد” مؤكدة مواصلة دعمها للشعب الفلسطيني “بكل الأشكال”.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *