حركة مجتمع السلم تدعو الحكومة الجزائرية إلى حل بؤر التوتر

  دعت حركة مجتمع السلم, الحكومة الجزائرية الى العمل على إنجاح الدخول الإجتماعي المقبل من خلال فتح الحوار  مع الشركاء الاجتماعيين. و في بيان أصدرته عقب اجتماع مكتبها التنفيذي الوطني في لقاء دوري, شددت  حركة مجتمع السلم على ضرورة أن تقوم الحكومة بالعمل على إنجاح الدخول الاجتماعي  المقبل و “حل بؤر التوترعلى مختلف المستويات”. و فيما يخص مشروع قانون المالية الذي صادق عليه مجلس الوزراء  أمس الثلاثاء, أكدت الحركة على “ضرورة تقييم المخططات السابقة التي صرفت  فيها أموال طائلة دون تحقيق النمو المرجو” داعية  في ذات الإطار إلى “توضيح الموارد  المالية المخصصة للإجراءات الجديدة مع ضرورة إيجاد التوازن في المصاريف بين القطاعات  و إعطاء الأهمية للمحاور التي تمس المواطن”. أما على المستوى الدولي, فقد سجلت الحركة “قلقها الشديد” إزاء الوضع العام  الذي تعيشه ليبيا حيث دعت إلى “العمل من أجل تكريس الوحدة و التقريب بين الفرقاء”. كما حثت في هذا السياق مختلف الأطراف الليبية إلى “تجنب التدخل الإقليمي  و الخارجي” مطالبة الدبلوماسية الجزائرية ب”لعب دورها” تجاه هذا البلد. و فيما يتعلق بالحصار الذي تتعرض له غزة منذ أزيد من شهر و نصف, هنأت الحركة  سكان القطاع على “صمود المقاومة و صبرها رعم شناعة العدو الصهيوني و سقوط ما يزيد  عن 2100 شهيد” مؤكدة مواصلة دعمها للشعب الفلسطيني “بكل الأشكال”.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *