الجزائر

الجزائر تستدعي القائم بأعمال السفارة التونسية لديها

استدعت الجزائر يوم أمس الثلاثاء القائم بأعمال السفارة التونسية لديها بحسب ما ذكرته وسائل إعلام جزائرية نقلا عن وكالة الأنباء الرسمية.

وجاء استدعاء الجزائر للقائم بأعمال السفارة التونسية على خلفية التوتر الحاصل بين البلدين على المعابر الحدودية.

وكانت السلطات التونسية قد منعت دخول بطاطس جزائرية بدعوى عدم مطابقة شواهدها الصحية مع المعايير المعتمدة لديها.

ويرجع التوتر كذلك إلى فرض السلطات التونسية على الزوار الجزائريين الذين يتنقلون بالسيارة إلى أراضيها ضريبة بقيمة 30 دينار، وهو ما أثار حفيظة الجزائريين الذين يزورون تونس بكثافة خلال عطلة الصيف.

وذكر المنابر الإعلامية الجزائرية أن الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية حسن رابحي استقبل القائم بأعمال السفارة التونسية شكري لطيف، حيث تباحث الطرفان بخصوص شروط تنقل وإقامة مواطني البلدين بكل من تونس والجزائر.

وكان سياح جزائريون قد اشتكوا من سوء المعاملة في تونس حيث أكدوا تعرضهم للسرقة في واضحة النهار وللإهانات من طرف الشرطة.

اقرأ أيضا

النائب التونسي سيف الدين مخلوف

المرزوقي.. تسليم الجزائر للمعارض سيف الدين مخلوف لتونس “مقايضة قذرة بين دكتاتوريتين”

وصف الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي تسليم النظام العسكري الجزائري المحامي المعارض والنائب التونسي السابق سيف الدين مخلوف إلى نظام قيس سعيد "مقايضة قذرة بين دكتاتوريتين".

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!