المساعدات تدخل في برنامج دعم الاتحاد الأوروبي إلى تونس لتجاوز صعوباتها الاقتصادية

المفوضية الأوروبية تدعم تونس بـ 500 مليور يورو

أبدت المفوضية الأوروبية استعدادها لدعم تونس بمساعدات مالية قد تصل إلى 500 مليون يورو بحسب ما أكدته مواقع إخبارية تونسية.

وذكر موقع Bussinessnews التونسي الناطق بالفرنسية أن المفوضية الأوروبية مستعدة لتقديم هذه المساعدات على المدى المتوسط بشروط تفضيلية.

وأوضح الموقع أن المساعدات الأوروبية المقترحة تدخل في إطار سعي الاتحاد الأوروبي إلى مساعدة تونس على تجاوز الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها.

وتعيش تونس وضعا اقتصاديا صعبا ميز المرحلة الانتقالية لما بعد ثورة 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وتأثر الاقتصاد التونسي كثيرا بسبب الهجمات الإرهابية التي ضربت موقعين سياحيين في تونس العاصمة ومدينة سوسة الشاطئية العام الماضي.

ويندرج الدعم الأوروبي إلى تونس في إطار سياسة حسن الجوار التي يتبعها الاتحاد الأوروبي تجاه تونس، ويهم دعم البلاد في مجالات التنمية السوسيو-اقتصادية وخلق فرص الشغل ودعم بعض القطاعات الإنتاجية مثل زيت الزيتون.

وأشار موقع Businessnews أن الدعم المالي المقدم من الاتحاد الأوروبي سيغطي جزءا من الحاجيات المالية الخارجية لتونس خلال 2016 و2017، كما سيساهم في تسهيل الإصلاحات الرامية لضبط ميزان الأداءات.

إقرأ أيضا: وزير التشغيل التونسي يدعو لنبذ التيئيس وإشاعة الأمل

اقرأ أيضا

الجزائر وتونس

بعد فضيحة تسريبات الاتفاقية الأمنية.. تبون يدعي عدم تدخل النظام الجزائري في شؤون تونس

في خطاب للأمة ألقاه أمس الثلاثاء، أمام غرفتي البرلمان والطاقم الحكومي في قصر الأمم في الجزائر العاصمة، حاول الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، نفي ما يتم تداوله بشأن تدخل نظام الكابرانات في الشؤون الداخلية لتونس،.

تونس

“لوفيغارو”.. المعارضة في تونس بدأت تجد أرضية مشتركة في مواجهة الضغوط الأخيرة

كتبت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن تونس شهدت خلال الأسبوع الماضي سلسلة من الاعتقالات التي طالت آخر الوجوه البارزة المتبقية من المعارضة، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل مرحلة

تونس

الغنوشي من سجنه.. تونس تعيش “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”

كتب راشد الغنوشي،رئيس حركة النهضة التونسية، رسالة من سجنه، نشرتها الحركة على موقع "الفايسبوك" أكد فيها على أن تونس تعيش ما اعتبره “بداية النهاية للديكتاتورية والثورة المضادة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *