الشرطة الألمانية في حالة تأهب

اعتقال جزائريين في ألمانيا للاشتباه في علاقتهما مع “داعش”

حملت  الأخبار القادمة من ألمانيا، نبأ اعتقال  الشرطة الألمانية، اليوم الخميس،  لجزائريين اثنين “للاشتباه بأنهما على اتصال مع تنظيم “داعش” خلال حملة مداهمات في برلين، ومنطقتين أخريين فيما يجري البحث عن اثنين آخرين.

وحسب  شرطة برلين، فإن  الرجال الأربعة اعدوا “عملا خطيرا يهدد امن الدولة”. من جانب أخر أوقفت امرأة لدوافع أخرى.

واحد الرجلين اللذين أوقفا في منطقة رينانيا شمال فستفاليا ملاحق أيضا من قبل السلطات الجزائرية للاشتباه بانتمائه إلى تنظيم “داعش” كما أوضح المتحدث.

وأوضح بيان للشرطة في برلين ان الرجل تدرب على استخدام الأسلحة في سوريا.

أما الرجل الثاني فقد أوقف بتهمة تزوير وثائق حسب الشرطة التي لم توضح أسباب اعتقال المرأة.

وفي برلين شملت عمليات الدهم أربع شقق ومقري عمل.

وقال المتحدث أن 450 شرطيا بعضهم من الوحدات الخاصة تمت تعبئتهم في العاصمة ورينانيا شمال فستفاليا وسكسونيا السفلى.

روابط ذات صلة:بلمختار.. متطرف جزائري زرع الخراب في الساحل الإفريقي

اقرأ أيضا

كانوا يخافون أن يكبروا.. أطفال “الهول” المغاربة بين طفولة مسروقة وحلم بالعودة إلى الوطن

كان عبد الله (اسم مستعار) البالغ من العمر 18 سنة يحبس أنفاسه كلما اقتربت أصوات العربات العسكرية من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا. في ثوانٍ معدودة، يزحف نحو حفرة صغيرة حفرها بيديه تحت أرضية خيمته، ثم يطوي جسده داخلها ويغطيها بما تيسر من الأغطية والتراب، منتظراً أن تمر حملة التفتيش من دون أن تعثر عليه. كانت الساعات تمر ببطء، فيما يخفق قلبه بقوة داخل ذلك "القبر" الضيق.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *