الشرطة الألمانية في حالة تأهب

اعتقال جزائريين في ألمانيا للاشتباه في علاقتهما مع “داعش”

حملت  الأخبار القادمة من ألمانيا، نبأ اعتقال  الشرطة الألمانية، اليوم الخميس،  لجزائريين اثنين “للاشتباه بأنهما على اتصال مع تنظيم “داعش” خلال حملة مداهمات في برلين، ومنطقتين أخريين فيما يجري البحث عن اثنين آخرين.

وحسب  شرطة برلين، فإن  الرجال الأربعة اعدوا “عملا خطيرا يهدد امن الدولة”. من جانب أخر أوقفت امرأة لدوافع أخرى.

واحد الرجلين اللذين أوقفا في منطقة رينانيا شمال فستفاليا ملاحق أيضا من قبل السلطات الجزائرية للاشتباه بانتمائه إلى تنظيم “داعش” كما أوضح المتحدث.

وأوضح بيان للشرطة في برلين ان الرجل تدرب على استخدام الأسلحة في سوريا.

أما الرجل الثاني فقد أوقف بتهمة تزوير وثائق حسب الشرطة التي لم توضح أسباب اعتقال المرأة.

وفي برلين شملت عمليات الدهم أربع شقق ومقري عمل.

وقال المتحدث أن 450 شرطيا بعضهم من الوحدات الخاصة تمت تعبئتهم في العاصمة ورينانيا شمال فستفاليا وسكسونيا السفلى.

روابط ذات صلة:بلمختار.. متطرف جزائري زرع الخراب في الساحل الإفريقي

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *