آلان جوبي يحل بالجزائر لدعم حملته ترشحه داخل "الجمهوريين" بفرنسا

آلان جوبي في الجزائر لدعم حملته للترشح لرئاسيات فرنسا

بدأ السياسي الفرنسي المحنك آلان جوبي اليوم السبت زيارة إلى الجزائر في إطار حملته للتنافس على ترشيح حزب “الجمهوريين” للانتخابات الرئاسية العام المقبل.

والمعلوم أن جوبي، العمدة الحالي لمدينة بوردو، يتنافس على ترشيح الحزب مع الرئيس السابق نيكولا ساركوزي.
وفي حين وصلت علاقة ساركوزي مع الجزائر إلى حالة من التوتر بسبب ما اعتبره الجزائر تصريحات مسيئة لبلادهم من قبل الرئيس السابق، قرر جوبي أن تكون المستعمرة الفرنسية السابقة أول محطة خارجية في إطار حملته.

وقال لوران ستيفانيني، المتحدث باسم جوبي، إن الأخير “لديه نظرة ديغولية للعلاقات بين فرنسا والجزائر”، كما ذكر موقع TSA الجزائري الناطق بالفرنسية.

واعتبر ستيفانيني أن جوبي هو المرشح الذي يمنح شعورا أكبر بالتعاطف من بين مرشحي اليمين الفرنسي.
ومن المنتظر أن يعقد آلان جوبي يوم غد الإثنين لقاء مفتوحا بفندق الأوراسي بالعاصمة الجزائرية.

إقرأ أيضا: فرنسا: جوبي يتقدم على ساركوزي في نوايا التصويت داخل “الجمهوريين”

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *