ربراب
رجل الأعمال الجزائري يسعد ربراب

رجل الأعمال الجزائري يسعد رابراب يستثمر في البرازيل

في الوقت الذي خرج فيه وزيران في الحكومة الجزائرية لمهاجمته، يعد رجل الأعمال يسعد ربراب العدة للاستثمار في البرازيل بعد تنقل “مثمر” قاده إلى بلاد السامبا.
الصحافة الجزائرية أكدت أن ربراب تم استقباله في البرازيل من طرف وزيرة الزراعة كاتيا أبرو من أجل التباحث بخصوص عدد من المشاريع، في قطاعات مختلفة، ينوي الثري الجزائر إطلاقها.
وأشارت نفس المصادر إلى أن مالك مجموعة “سيفتال” الاقتصادية ينوي الاستثمار في قطاع الصناعة الغذائية في شمال البرازيل لأن الموانئ التي تتوفر عليها المنطقة أقرب إلى الجزائر وأوروبا والقارة الإفريقية.
وأضافت المصادر ذاتها أن ربراب ينوي كذلك الاستثمار في مجال الفولاذ من خلال إقامة مصنع لهذا الغرض سيتم إنشاءه قريبا في البرازيل.
وتأتي هذه الاستثمارات لتنضاف إلى مشاريع رجل الأعمال الجزائري في دول أخرى هي فرنسا والمغرب وإيطاليا، والتي قد تتعزز باستثمارات في السودان ودول إفريقية أخرى.

إقرأ أيضا: بعد إحداثه ضجة بخصوص صدور مذكرة لاعتقاله..ربراب يعود للجزائر

ويرى الكثيرون أن هذه القاعدة التي يقوم ربراب بإنشائها في البرازيل، إشارة ضمنية إلى أن الرجل يتحسب لإقامة طويلة في هذا البلد، أو على الأقل توحي بأن عودة ربراب للجزائر ربما كانت بعيدة، من أجل الوقوف أمام القضاء الجزائري الذي يوالي فتح ملفاته تباعا، وقرارات الحكومة التي تتجه لإلغاء احتكاره لمادتي السكر والزيت الحيويتين.

اقرأ أيضا

وهبي: كنا نطمح للفوز أمام البرازيل وواثق جدا في إمكانيات اللاعبين

كشف مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم محمد وهبي، أن التعادل أمام المنتخب البرازيلي ضمن أول اختبار بكأس العالم 2026، يعد نتيجة مرضية لكنها لا تعكس طموح المجموعة.

بعد أداء مبهر أمام البرازيل.. بوعدي يصرح: سنواصل العمل والاجتهاد خلال باقي منافسات المونديال

قال النجم المغربي الشاب ضمن كتيبة أسود الأطلس أيوب بوعدي، إن تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم أمام منتخب البرازيل يعد نتيجة مرضية، مؤكدا على مواصلة العمل والاجتهاد استعدادا للأطوار المقبلة من منافسات كأس العالم 2026.

قمة “كوب 30” تتبنى اتفاقا على الحد الأدنى بشأن المناخ

تبنى ممثلو نحو 200 بلدا، الذين اجتمعوا في منطقة الأمازون في إطار مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغيرات المناخية (كوب 30)، أمس السبت، اتفاقا على الحد الأدنى بشأن المناخ، تمت المصادقة عليه بالإجماع عقب ليلة من المداولات، وتميز بغياب أي إشارة صريحة إلى الوقود الأحفوري، رغم تطلعات عدد من الوفود إلى مؤشرات أقوى لتسريع الانتقال الطاقي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *