في وقت صارت فيه جميع الأحزاب تتسابق نحو محطة السابع أكتوبر، حضرت ورقة نسبة النمو في أغلب البرامج الانتخابية، حيث تعهد كل من جهته برفعها بنسب متفاوتة.
بعدما تعالت الأصوات الحقوقية الرافضة لترشيح السلفي حماد القباج لانتخابات السابع أكتوبر، بدعوى كونه صاحب أفكار متطرفة، سارت وزارة الداخلية على نفس المنوال.
''داك الموضوع مكنهضرش فيه''، هذه العبارة التي واجه بها نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية وسائل الإعلام، بخصوص واقعة بلاغ الديوان الملكي.