إجبار مولود هندي على الوقوف لتخليصه من “الحمى”

https://www.youtube.com/watch?v=KxrftPscmLE

نشرت صحيفة دايلي ميل البريطانية مقطع فيديو صادما يظهر لحظة إجبار مولود هندي على الوقوف من خلال إمساكه من رقبته، اعتقادا بأن هذه الطقوس تخلصه من الحمى.

لجأ والدي رضيع هندي إلى مشعوذة تعالج المرضى بطقوس غريبة على اعتبار أنها تندرج في إطار “الطب الشعبي”، فقامت بتجريده من ملابسه على مرأى احتشاد العشرات من سكان القرية في ولاية أسام الهندية لتخليصه من الحمى التي لم تنخفض منذ لحظة ولادته.

كما أجبرته على السير فوق بطانية ممسكة برقبته ليسير على بطانية، وقامت ببعض طقوس غريبة وكأنه طب شعبي وسط احتشاد السكان لتخفيض درجة حرارته، بدلا من اللجوء لأحد المستشفيات في المنطقة ومعالجته على يد طبيب للأطفال.

وتمكن أحد المحتشدين في المكان من تصوير هذه الطقوس الغريبة وأرسله إلى مسؤولين في مدينة ماريجوان التي تتبع لولاية أسام، وكان يظهر فيها الطفل عاريا ويبكي خوفا وهلعا من الطريقة التي يحمل بها ومن الضجيج الذي كان  يحيط به من كل مكان.

وأكد مسؤول كبير في موريجاون راكيش كومار أنه تم اعتقال المشعوذة فيما نقل الرضيع للمستشفى لمعالجته، وحذر أمهات المدينة من اللجوء لهذه الطريقة لمعالجة أطفالهن بهذه الطقوس الغريبة على اعتبار أنها “طب شعبي” لافتا إلى أن الدولة تقوم بحملة كبيرة لمواجهة هذه العلاجات الخطرة.

 

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

ورطة الجزائر والبوليساريو المحتملة إذا أُقرّ قانون التجنيس الإسباني!

حين صوّت مجلس النواب الإسباني يوم 10 سبتمبر 2026 على مقترح منح الجنسية للصحراويين المولودين في الإقليم قبل 29 سبتمبر 1977، سارعت قيادة البوليساريو إلى الترحيب. اكتفى إبراهيم غالي بتحفظ شكلي مفاده أن القانون "لا يعوّض حق تقرير المصير". وصفقت المنابر الدائرة في فلك النظام العسكري الجزائري لما اعتبرته "هدفاً" في مرمى الرباط.

الانتقال من الكراء إلى التملك.. وعد انتخابي حاضر بقوة في سباق الانتخابات

يبرز ملف السكن بقوة ضمن البرامج الانتخابية التي أعدتها مجموعة من الأحزاب السياسية المغربية، للاستحقاقات التشريعية برسم سنة 2026.

مدينة العيون بالصحراء المغربية

انتخابات 2026.. إيقاع الحملة الانتخابية يرتفع بالأقاليم الجنوبية للمملكة

ارتفع إيقاع الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2026 في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وسط تنافس محتدم بين الأحزاب السياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *