واشنطن تريد جعل تونس حليفا مهما للناتو

خلال زيارته للولايات المتحدة، والتي التقى فيها يوم أمس الخميس الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قوبل الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي بعبارات لم تخلو من تغزل أمريكي في التجربة التونسية.
أوباما قال إن “المكان الذي انطلق فيه الربيع العربي”، في إشارة إلى تونس، “هو الذي نشهد فيه التقدم الأبرز”.
الثقة الأمريكية في تونس، كما عبر عنها أوباما، ستترجم من خلال رغبة الولايات المتحدة في جعله حليفا مهما غير عضو لحلف شمال الأطلسي (الناتو).
هذا الوضع المتميز تستفيد منه عدد من الدول من بينها اليابان وأستراليا وأفغانستان ومصر والبحرين ويسمح، بحسب ما أوضحت وكالة الأنباء الفرنسية، لهاته الدول بالاستفادة من تعزيز التعاون الأمني مع الولايات المتحدة،خاصة في ما يرتبط بتطوير ترسانة الأسلحة وإبرام الصفقات العسكرية.
تونس، التي تواجهها تحديات أمنية كبيرة، ترى في هذا التعاون فرصة لتحصين القومي في ظل الاضطرابات الإقليمية.
“محيطنا الإقليمي قد يشكل تهديدا للمسار الديمقراطي”، يقول السبسي محذرا من أجل حث شركائه الأمريكيين على دعم التجربة الفتية لمواجهة التحديات الأمنية في ظل وضع إقليمي مضطرب.

اقرأ أيضا

تقرير.. المغرب من أكبر أسواق الاستيراد في إفريقيا

تحتل المملكة مرتبة متقدمة بين أكبر ثلاثة مستوردين في القارة الأفريقية، إلى جانب جنوب أفريقيا …

الأمن ومكافحة الإرهاب.. “Stimson Center” يبرز نجاح النموذج المغربي

نوه التقرير الصادر حديثا عن مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، بالمقاربة الأمنية الاستباقية التي يتبناها المغرب في مواجهة الخطر الإرهابي.

حرارة قاتلة تهدد لاعبي مونديال 2026.. وخبراء صحة يحذرون الفيفا

حذّر علماء وخبراء دوليون الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” من أن إجراءات الحماية الحالية المعتمدة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *