“نساء الجزائر” ب 179 مليون دولار !

اشترى مجهول الاسم لوحة لبيكاسو، سماها “نساء الجزائر” حين رسمها منذ 60 سنة في باريس، وأصبحت بعد بيعها أمس أغلى عمل فني تم شراؤه حتى الآن، وفق ما ورد عنها في وسائل إعلام عالمية اليوم.

و حطمت لوحة “نساء الجزائر” للرسام الإسباني الشهير بابلو بيكاسو الرقم القياسي لمزادات الأعمال الفنية لتصبح الأغلى من نوعها على الإطلاق.فقد بيعت اللوحة بـ 179.4 مليون دولار في مزاد نظمته صالة مزادات كريستيز الاثنين في مدينة نيويورك.
وكانت كريستيز قدرت قيمة اللوحة قبل المزاد بنحو 140 مليون دولار. لكن عددا من المنافسين شاركوا في المزاد بالهاتف ، ما أدى إلى أن قفز السعر الفائز إلى 160 مليون دولار وليصل سعرها النهائي إلى 179 مليون و365 ألف دولار، شاملة عمولة كريستيز والتي تزيد قليلا عن 12 بالمئة.
واللوحة الزيتية التكعيبية الشهيرة رسمها بيكاسو في عام 1955.وهي واحدة من سلسلة مؤلفة من 15 عملا رسمها الفنان الإسباني بين عامي 1954و 1955، مرمزة بالحروف من A إلى O من الأبجدية الإنجليزية.
وكان أغلى عمل فني من هذا النوع هو اللوح الثلاثي للفنان فرانسيس بيكون الذي بيع بـ 142.4 مليون دولار في كريستيز في شهر نوفمبر عام 2013.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

Tourisme

الدورة السادسة لمهرجان “المغرب متعدد الثقافات” بسانت أوان

تحتضن مدينة سانت أوان سور سين، بضواحي باريس، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 18 …

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *