الروائي الجزائري المثير كمال داود يفوز بجائزة “الغونكور” الأدبية الفرنسية

فاز الروائي الجزائري كمال داود بجائزة “الغونكور” الفرنسية لأحسن عمل روائي.
ونقلت مواقع فرنسية، الثلاثاء، خبر فوز داود بالجائزة عن عمله الروائي “ميرسو-تحقيق مضاد”.
وكان داود رُشّح لهذه الجائزة العام الفارط لكن لجنة التقييم لم تختره.
وفاز داود، العام الفارط، بجائزة القارات الخمس للفرنكفونية العام المنصرم، عن الرواية نفسها.
وجائزة القارات الخمس، التي استحدثتها المنظمة الدولية للفرنكفونية سنة 2001، مهمتها تسليط الضوء على مواهب أدبية تعكس التعبير عن التنوع الثقافي والتحريري باللغة الفرنسية في القارات الخمس والترويج لها على الساحة الدولية وهي آلية للترويج للغة الفرنسية عبر كل من يكتب بها.
ويذكر أن كمال داود تعرض لانتقادات شديدة في الأوساط الثقافية السنة الماضية لما صرح به في لقاء تلفزي بفرنسا، تبرأ فيها من الهوية العربية والإسلامية، وتهجمه على المرأة الجزائرية .

اقرأ أيضا

02155

فرنسا.. المغرب في “مونديال الحلويات 2026”

شارك نخبة من أمهر صناع الحلويات في العالم، من ضمنهم ممثلو المغرب، في منافسات كأس …

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *