المغربية “كوثر بودراجة “تعود للأضواء من جديد

تستعد المنشطة التلفزيونية المغربية كوثر بودراجة، للعودة إلى الأضواء مجددا، عبر خطوتين أمام الكاميرا، الأولى من خلال تجربة التمثيل عبر فيلم تاريخي، لم يتم الكشف عن تفاصيله الكاملة لحد الساعة، باستثناء طابعه التاريخي، والدور الذي من المنتظر أن تلعبه كوثر وهو دور “الساحرة”.
كوثر بودراجة الشهيرة بلقب “كاو” والتي سبق لها ان نشطت برامج تلفزية في تونس والمغرب، من المنتظر أيضا أن تنشط سهرة رأس السنة على شاشة التلفزيون الجزائري، قبل أن تسافر إلى فرنسا حيث تقيم، للاستعداد لموسم جديد من برنامجها “ممنوع عالرجال” الذي تقدمه على شاشة قناة “نسمة تي في” التونسية.
وذكرت تقارير صحفية جزائرية أن كوثر بودراجة ستقوم بتنشيط حفل رأس السنة الميلادية إلى جانب الجزائري شوقي سماطي.
وسيجمع البلاطو فنانين من المغرب العربي في سهرة واحدة، حيث سيكون حاضرا من الجزائر عدد من الفنانين ضمنهم، ريم غزالي ونوال أيلول وسيرك عمار، وإيمان الشريف من تونس ومن المغرب محمد رضا و نوال أيوب. واختارت كوثر أن تظهر بقفطان مغربي من توقيع المصمم المغربي لحسين آيت المهدي

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

فرنسا تسجل 1243 وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي خلال موجات حر يوليوز

سجلت فرنسا 1243 حالة وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي، خلال موجات ‌الحر التي ضربت البلاد بين الثالث من يوليوز 2026 و22 من الشهر نفسه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *