ويذرسبون تقدم فيلما عن لاجئي السودان

 

اختارت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار ريز ويذرسبون دورا ثانويا في أحدث أفلامها “الكذبة الجيدة” حسب ما جاء في موقع سكاي نيوز.

و يتناول الفيلم قصة أطفال سودانيين لاجئين ينتهي بهم المطاف في الولايات المتحدة.

وقالت ويذرسبون التي تلعب دور استشارية توظيف أميركية تدعى كاري ديفيز في الفيلم، والذي عرض لأول مرة الأربعاء في واشنطن “الفيلم يقدم رسالة جميلة .. نحن جميعا متساوون“.

وقالت عن قصة الأطفال الذين فروا من العنف العرقي في السودان “نواجه جميعا الصراع ونتحمل فيما يبدو ما لا يطاق في حياتنا وعلينا أن نفعل ذلك معا.

وأضافت “علينا أن نكون معا.. علينا أن نساند بعضنا البعض“.

والفيلم من بطولة الممثلين السودانيين أرنولد أوسينج وإيمانويل جال وجير دواني وكوث ويل، وتأليف الكاتبة مارجريت نيجل وإخراج الكندي فيليب فالاردو.

وهو مأخوذ عن تجارب واقعية للاجئين سودانيين في مخيم كاكوما في كينيا.

ويبدأ الفيلم برحلة مجموعة من الأقارب نجوا من هجوم على قريتهم وساروا مئات الأميال حتى يصلوا لمخيم تابع للأمم المتحدة.. والأشخاص الذين صادفوهم في هذه الرحلة

ومن المخيم ينتقلون عبر رحلة إغاثة إنسانية إلى الولايات المتحدة حيث يستوطن الرجال الثلاثة أرضا جديدة غريبة عنهم.

وتظهر ويذرسبون في الفيلم بعد بدئه بنحو ثلاثين دقيقة وتعد مساحة دورها صغيرة مقارنة بالمساحة الممنوحة للاجئين السودانيين.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

ورطة الجزائر والبوليساريو المحتملة إذا أُقرّ قانون التجنيس الإسباني!

حين صوّت مجلس النواب الإسباني يوم 10 سبتمبر 2026 على مقترح منح الجنسية للصحراويين المولودين في الإقليم قبل 29 سبتمبر 1977، سارعت قيادة البوليساريو إلى الترحيب. اكتفى إبراهيم غالي بتحفظ شكلي مفاده أن القانون "لا يعوّض حق تقرير المصير". وصفقت المنابر الدائرة في فلك النظام العسكري الجزائري لما اعتبرته "هدفاً" في مرمى الرباط.

الانتقال من الكراء إلى التملك.. وعد انتخابي حاضر بقوة في سباق الانتخابات

يبرز ملف السكن بقوة ضمن البرامج الانتخابية التي أعدتها مجموعة من الأحزاب السياسية المغربية، للاستحقاقات التشريعية برسم سنة 2026.

مدينة العيون بالصحراء المغربية

انتخابات 2026.. إيقاع الحملة الانتخابية يرتفع بالأقاليم الجنوبية للمملكة

ارتفع إيقاع الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2026 في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وسط تنافس محتدم بين الأحزاب السياسية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *