الأزمة في ليبيا
CNN اعتبرت أن الوضع في ليبيا يهدد أوروبا بسبب القرب الجغرافي

CNN تعرض 7 أسباب تفرض على الولايات المتحدة الاكتراث بليبيا

نشر موقع شبكة CNN الأمريكية مقالا من توقيع صحفيها المخضرم نيك روبرتسون يعرض فيه 7 أسباب تفرض على الولايات المتحدة الاكتراث بليبيا.

وجاء المقال على هامش القمة التي جمعت في ألمانيا بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما وزعماء أهم الدول الأوروبية يوم أول أمس الإثنين وتمحورت حول الوضع في ليبيا. وفي ما يلي الأسباب السبعة كما عرضتها CNN:

1- قرب ليبيا من أوروبا
لا تبعد ليبيا سوى بحوالي 320 كلم عن أوروبا، أي مسافة كافية لقارب صغير نسبيا لكي يقطعها.

2- ماضي ليبيا المضطرب
تاريخيا كانت ليبيا منقسمة إلى ثلاثة جهات: شرق وغرب وجنوب، وداخل كل منها قبائل متصارعة ومقاربة مختلفة للدين الإسلامي.

طريقة حكم القذافي التي تميزت بتأليب القبائل ضد بعضها وتمركز السلطة بين يديه، جعلت أنه بعد رحيله لم يمكن لأي طرف أن يجمع الشتات الذي خلفه العقيد. ما بقي هو الصراع الذي رعاه وأذكاه، والذي يساهم في تمزيق الدولة منذ سقوطه.

Libya

3- وضع ليبيا اليوم
اليوم تحولت ليبيا إلى بلد منقسم، تتوزع فيه السلطة بين الميليشيات في المدن التي تسيطر عليها ما فسح المجال أمام تنظيم “داعش” لاستغلال الوضع.

4- تمدد “داعش”
كرر تنظيم “داعش” نفس الاستراتيجية التي اتبعها في سوريا، حيث استغل الفوضى في ليبيا من أجل التمدد. انسحاب التنظيم شيئا فشيئا من سوريا بدأ، في الوقت الذي يقوم فيه التنظيم ببناء قاعدته هناك حيث يتوفر على حوالي 6 آلاف مقاتل، ما يجعل من الصعب القضاء عليه بسهولة.

IISIS

5- خطر متعاظم
“داعش” حول ليبيا إلى قاعدة لشن عمليات من بينها مقتل 32 سائحا بريطانيا في تونس، وهو مجرد مثال لما يخطط له التنظيم الإرهابي. تدفق المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط قد يشكل مناسبة للتنظيم لإرسال مقاتليه.

6- جهود إعادة الاستقرار
قادت مساعي الأمم المتحدة إلى تشكيل حكومة ليبيا ثالثة. هذه الحكومة ستكون أمام تحدي فرض سلطتها على الميليشيات التي ستدين لها الحكومة مع ذلك بالاستمرار.

7- ماذا يوجد على المحك؟
داخل ليبيا هناك طموحات فدرالية تمثلها خاصة أطراف في إقليم برقة. تحول ليبيا إلى بلد فدرالي من دون سلطة مركزية قوية قد يفتح المجال أمام مزيد من المهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا عبر المتوسط، خصوصا مع توقع مزيد من تدهور الأوضاع في إفريقيا في السنوات القادمة.