أثار الممثل الأمريكي ستيفن أنتوني لورنس، أحد نجوم مسلسل “إيفن ستيفنز” الشهير، موجة جدل واسعة بعدما كشف عن تعرّضه للفصل من عمله في استوديوهات “يونيفرسال هوليوود”، عقب قيامه بالإبلاغ عن شخص يُشتبه بتورطه في التحرش بالأطفال.
وبحسب صحيفة “نيويورك بوست” أوضح لورنس، البالغ من العمر 35 عاماً، في منشور عبر حسابه على “إنستغرام”، أنه تأخر في مشاركة ما حدث قرابة شهر، أملاً في التوصل إلى حل ودي، مؤكداً أنه كان يحب عمله كثيراً ويستمتع بالأداء والرقص مع زملائه، وقال إن إنهاء عمله جاء “كإجراء انتقامي” بعد قيامه بالإبلاغ عن شخص مشبوه يتواجد بالقرب من الأطفال داخل المنتزه.
وأضاف الممثل قائلاً :”ببالغ الحزن أُعلن أن مسيرتي مع يونيفرسال ستوديوز انتهت، لأن الإدارة لم تتعامل بجدية مع مخاوفي المتعلقة بسلامة الأطفال”، وتابع مؤكداً أنه لا يستطيع الارتباط بأي جهة لا تعطي أولوية لسلامة العاملين والزوار، مشدداً على أن ما حدث جعله يعيد النظر كلياً في الثقة بالمكان.
ولاقى منشور لورنس تفاعلاً واسعاً، حيث أبدت زميلته السابقة في المسلسل كريستي كارلسون رومانو دعمها له، وكتبت في التعليقات “أحسنت يا ستيفن”،
في المقابل، رد متحدث باسم استوديوهات يونيفرسال هوليوود على هذه الاتهامات، مؤكداً أن الشركة حققت في الشكاوى التي تقدم بها الموظف السابق، وتبيّن بحسب البيان أنها “غير دقيقة ولا تستند إلى وقائع صحيحة”.
وأضاف أن الشركة تأخذ جميع بلاغات الموظفين على محمل الجد، ولديها آليات واضحة للتعامل مع أي مخاوف دون تعرّض المبلّغين لأي إجراءات انتقامية، ولا تزال القضية تثير تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط انقسام بين داعمين لرواية الممثل، ومطالبين بكشف مزيد من التفاصيل، وبين من ينتظر نتائج أي تحقيقات رسمية قد تُحسم الجدل القائم.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير