مدرب سطيف : سندخل النهائي بنية الفوز لاسعاد الجزائريين

تتجه الأنظار الى ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، يوم غد السبت لمتابعة نهائي دوري أبطال افريقيا بين فريق وفاق سطيف الجزائري وضيفه فيتا كلوب الكونغولي. وقال مدرب الوفاق خير الدين ماضوي، أن فريقه سيدخل هذه المباراة النهائية من اجل تحقيق الفوز والظفر باللقب القاري.
وأضاف بان فريقه مستعد لتحقيق مباراة جيدة، قائلا “نحن مستعدون لخوض الشوط الثاني من النهائي، ونحن نلعب جيدا خارج الديار ولقاؤنا أمام فيتا كلوب نعتبره كذلك، رغم أننانلعب في بلدنا الجزائر، وعليه فأنا متفائل بتحقيق نتيجة جيدة وإسعاد الشعب الجزائري”.
وقال ماضوي: “سنلعب بخطة هجومية كما جرت العادة، ومن الممكنالاعتماد على الثلاثي بن يطو، بلعميري وزياية، فالهجوم هو أحسن طريقة للدفاع كما هومعلوم، ورغم أننا نمتلك الأفضلية على حساب المنافس، بحكم خوض المباراة على أرضناوأمام جمهورنا ونتيجة التعادل الإيجابي المحققة في كينشاسا، غير أن ذلك لا يكفي وسندخل المباراة النهائية بنية الفوز”.
وأكد على انه يعلم جيدا نقاط قوة وضعف فريق فيتا كلوب، وقد حذر لاعبيه من الهجمات المرتدة والتسديد من خارج منطقة المرمى، قائلا ” النهائي يتزامن مع عيدالثورة التحريرية، فإننا سنحارب فوق الميدان للتتويج باللقب”.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *