الرئيسية / أحوال الناس / أطباء ابن رشد يشتكون: ”راميد” كدس المرضى بالمستشفيات في غياب الإمكانيات
ابن رشد

أطباء ابن رشد يشتكون: ”راميد” كدس المرضى بالمستشفيات في غياب الإمكانيات

بينما الحكومة تعتبر نظام المساعدة الطبية ”راميد”، أحد أهم إنجازاتها خلال الولاية التي شارفت على الانتهاء، أكد أطباء المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، أن هذه البطاقة لم تقدم أي إضافة على مستوى الخدمات الصحية، بل في المقابل خلقت اكتظاظا مهولا بالمستشفيات.

وكشف البروفيسور أحمد بلحوس الكاتب المحلي لنقابة التعليم العالي بكلية الطب بالدار البيضاء، في لقاء عقد اليوم (الثلاثاء)، لتسليط الضوء على الوضعية الحالية للمركز الجامعي ابن رشد، أنه منذ بداية العمل ببطاقة ”راميد”، شهدت المراكز الاستشفائية اكتظاظا غير مسبوق، نظرا لأعداد المواطنين الذين استفادوا منها، في غياب الإمكانيات والتجهيزات، وخصوصا أجهزة الفحص.

ووجه في هذا السياق، اللوم لوزارة الصحة، مشددا على أن استمرار الوضع على ما هو عليه سيجعل نظام ”الراميد” نقمة تنضاف للمشاكل الكبرى التي يواجهها قطاع الصحة، ولن تحقق الهدف المرجو منها.

img-20160927-wa0004

ومن جهة أخرى، انتقد البروفيسور التوجه الذي يسلكه قطاع الصحة بالمملكة، واستنادا على جملة معطيات صادمة قدمها، أوضح أنه إذا لم يتم تدارك الأمر من طرف الجهات المسؤولة، سيصبح الاستفادة من الخدمات الصحية رهينا بالمستوى والطبقة الاجتماعية، حيث قال ”حذاري راه غتولي عندنا صحة بمستويين، صحة للفقراء اصحاب راميد وما جاوره، وصحة للأغنياء والطبقة الميسورة”.

ومن بين المعطيات التي اعتبرها بمثابة ناقوس خطر، الخصاص الكبير على مستوى الموارد البشرية بالمركز الاستشفائي الجامعي الذي يعد الأهم بالمملكة، حيث بمصالح التخدير والإنعاش، تقلص عدد الأساتذة الأطباء من 36 إلى 23 حاليا، أما تخصصات أخرى فلا نصيب لها من الأطباء.