الأغلبية تتهيأ للاستحقاقات الانتخابية المقبلة في المغرب

عقدت هيئة رئاسة تحالف الأغلبية، أمس السبت بالرباط، اجتماعا لتدارس تطورات الأوضاع الوطنية العامة والتداول في شأن برنامج العمل الكفيل بمواجهة الاستحقاقات المطروحة على مختلف الجبهات، ومواصلة بلورة البرنامج الحكومي على مختلف الأصعدة.

وحسب بلاغ تلقى موقع “مشاهد” نسخة منه اليوم، فقد استهلت الهيئة اجتماعها بالوقوف على سير التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث سجلت التقدم الحاصل على مستوى التحضير القانوني والتنظيمي، من خلال مصادقة الحكومة على عدد من النصوص التنظيمية، وكذا على مشاريع القوانين والقوانين التنظيمية التي ستعرض على مجلسي البرلمان، الذي يعكف حاليا على دراسة الحزمة الأولى من هذه المشاريع التي تمت إحالتها في وقت سابق.

وبهذا الخصوص، يضيف المصدر ذاته، أكدت هيئة رئاسة تحالف الأغلبية على إرادتها القوية في العمل على أن تتم هذه العملية في إطار التعاون البناء والتفاعل الايجابي بين مختلف الفرقاء، وفق المقاربة التشاركية التي اعتمدتها الحكومة ، والتي تغلب مبدأ التشاور والتوافق، اللذين يفترضان أخذ آراء وتوجهات مختلف الأطراف بعين الاعتبار، وذلك على أساس تحلي الجميع بروح المسؤولية للوفاء بالالتزامات التي يتطلبها تنظيم مختلف الاستحقاقات في آجالها المقررة.

وتأسيسا على ذلك، قررت الهيئة تشكيل فريق عمل لبلورة مقاربة جماعية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في اتجاه تعزيز العمل المشترك بين مكونات الأغلبية الحكومية، المشتغلة في إطار من التفاهم والانسجام والتضامن.

كما أكدت هيئة  رئاسة تحالف الأغلبية على أنها، إلى جانب حرصها على توفير الأجواء المناسبة لتنظيم الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وعلى متابعة الحوار الاجتماعي، ستواصل، بما يلزم من عزم وحزم، سعيها الحثيث لإنجاز الإصلاحات الأساسية في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تفعيلا بذلك للبرنامج الحكومي، ووفاء بالتزامها الراسخ بالتفعيل السليم،على مختلف المستويات، للمضامين المتقدمة للدستور.

 

 

 

اقرأ أيضا

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

طالع السعود الأطلسي

يكفي المغرب أنه يتحرك على المسار الصحيح للتاريخ

الذين يتضايقون من التقدّم المغربي، من استقراره ومن حيويته، بكل قواه الوطنية وبقيادته الملكية، في مسار الإنجازات، أولئك الذين يمنّون أنفسهم بأن يروا المغرب غارقاً في الفوضى، ممزّق النسيج الاجتماعي والسياسي، مجرّداً من لاحِم أوصاله وجامع أركانه، أي النظام الملكي ورئيسه الملك محمد السادس… أولئك ما فلحوا، وعبر عقود، في النيل من المغرب، بوابل غاراتهم، بافتعال الفتن، وبث الدسائس…

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *