يؤكد المغرب استقرار صورته الدولية، من خلال الحفاظ على موقعه في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2026.
وبحصوله على المرتبة الخمسين من بين 193 دولة، يبقى المغرب الدولة الأفضل مكانة في المغرب الكبير، ومن بين الدول الأكثر نفوذاً في العالم العربي، في سياق دولي يتسم بقدر كبير من عدم اليقين.
وبحسب تقرير ” مؤشر القوة الناعمة العالمية 2026 ” ، حافظ المغرب على تصنيفه العالمي برصيد 40.6 نقطة وبذلك، احتفظ بمركزه الأول في منطقة المغرب الكبير، وارتقى إلى المركز السابع بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، مؤكداً بذلك استمرار جاذبيته على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ويقيس مؤشر القوة الناعمة العالمي نظرة العالم إلى الدول بناءً على عدة معايير رئيسية، تشمل بيئة الأعمال والتعليم والسياحة والحوكمة والعلاقات الدولية.
و يتم تصنيف كل دولة على أساس 55 مؤشرًا، مما يسمح بالحصول على درجة إجمالية من 100، ويغطي المؤشر جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة، وقد رسخ نفسه كمعيار دولي لتقييم ” القوة الناعمة “.
في المنطقة المغاربية تتسع الفجوة بين المغرب وجيرانه، و تحتل الجزائر المرتبة 74، تليها تونس في المرتبة 75، وفي مراتب أدنى، تحتل ليبيا المرتبة 127، بينما تراجعت موريتانيا إلى المرتبة 158، مسجلةً انخفاضاً قدره ثمانية مراكز في عام واحد.
ويسلط التقرير الضوء أيضاً على تراجع عام في نظرة المجتمع إلى الدول، في سياق دولي يتسم بعدم اليقين الاقتصادي، والتوترات الجيوسياسية والضغوط الاجتماعية.
وعلى الصعيد العالمي، تحتفظ الولايات المتحدة بالمركز الأول في المؤشر برصيد 74.9 نقطة، متقدمةً على الصين واليابان والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير