يوم غادر بوتفليقة مدينة وجدة مجبرا بعد أن امضى فيها سنوات شبابه

أكدت يومية ” الأخبار” المغربية، في عددها الصادر اليوم السبت، أن عبد العزيز بوتفليقة، عندما غادر وجدة لآخر مرة، أياما فقط قبل بروز اسمه بشكل رسمي كأحد المسؤولين رفقة أول رئيس للجزائر بعد حصولها على الاستقلال، كان متأثرا جدا لأنه أصبح مجبرا على مغادرة المدينة التي أمضى فيها سنوات شبابه، ولم يحدث أبدا خلال فترة طفولته، أو مراهقته، أن غادرها لمدة طويلة.

تقول بعض الروايات، حسب نفس المصدر، إنه كان على علاقة مع ممرضة بمدينة وجدة، وإن حتميات المرحلة المقبلة جعلته مجبرا على المغادرة النهائية للمدينة، بشكل لم يعد معه ممكنا أن تستمر علاقته بالممرضة، فما كان إلا أن رحل دون إخبارها بعد أن أخذ منها جميع ما يثبت علاقته بها.

المثير في الرواية الجديدة، أن بوتفليقة لم يفر إلى الجزائر كما هو رائج، بل أخبر قلة من أصدقائه الثقاة، والذين كان يختلي بهم في مقهى شعبي لا يبعد إلا أمتارا قليلة عن منزل عائلته، بوجدة، وأكد لهم أنه ينوي الاستقرار النهائي بالجزائر، معبرا لهم عن طموحه في الاشتغال السياسي هناك، وتأسيس مستقبل آمن له ولأسرته، لكنه لم يخبر أحدا بساعة الرحيل.

اقرأ أيضا

رئيس الحكومة يستقبل وفدا برلمانيا فرنسيا بقيادة رئيسة الجمعية الوطنية ورئيس مجلس الشيوخ

استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية يائيل برون بيفي، ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشي، اللذان يقومان بزيارة رسمية إلى المملكة على رأس وفد برلماني مشترك، للمشاركة في أشغال الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي المنعقد يومي 29 و30 يناير الجاري، في إطار توطيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، وتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الثنائي.

لتعزيز الشراكة الاستراتيجية.. الإعلان عن انعقاد منتدى أعمال مغربي تشيلي

تحتضن المملكة خلال الأشهر المقبلة، منتدى أعمال مغربي تشيلي يهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

البرلمان يتدارس مشاريع قوانين تهم تفعيل اتفاقيات دولية

ينعقد بداية الأسبوع المقبل، اجتماع بالبرلمان يخصص لدراسة مشاريع قوانين يوافق بموجبها على عدة اتفاقيات دولية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *