بنكيران: الإضراب حدث كبير وممارسة دستورية..والحكومة مستعدة للحوار

استهل عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، أشغال المجلس الأسبوعي، المنعقد اليوم، بالتوقف عند حدث الإضراب الوطني الذي دعت إليه عدد من النقابات يوم أمس الأربعاء ، معتبرا “أن مرور هذا الحدث الكبير في ظروف طبيعية وعادية اتسمت بالحفاظ على السلم والأمن أكد من جديد تميزالمغرب”.

كما هنأ السيد رئيس الحكومة الشعب المغربي ومؤسساته بهذه الأجواء التي مر فيها هذا الحدث، والتي جعلت المغرب يطوي ماسماه “صفحة من الذكريات السيئة التي ارتبطت بتجارب سابقة”، كما أدى هذا الحدث إلى جعل البلاد تطبع مع ممارسة ديمقراطية قانونية ودستورية لها معانيها ورسائلها التي وصلت.

كما نوه السيد رئيس الحكومة، حسب تصريح لمصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكوكة، بتحمل النقابات لمسؤوليتها في تأطير الإضراب، مبرزا أن المرافق العمومية اشتغلت عموما بطريقة عادية.

وذكر السيد رئيس الحكومة أن الحكومة مستعدة للحوار في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة بما يخدم مصالح المواطنين، وأن الجميع، حكومة ومؤسسات ونقابات، معنيون بالدفاع عن الوطن ومصالح المواطنين باعتبار ذلك قضية للجميع.

وأبرز بنكيران في الختام أن ما تحقق بمرور حدث الإضراب في أجواء عادية يعزز قوة البلاد في الحفاظ على الأمن والاستقرار، كما يساهم في رفع الإشعاع الخارجي المتزايد وفي تحقيق الرقي المنتظر من أجل اللحاق بركب الدول الصاعدة وفق الهدف الذي حدده الملك محمد السادس.

اقرأ أيضا

الملك يهنئ عاهلي النرويج ويشيد بالعلاقات الوطيدة بين البلدين

بعث الملك محمد السادس، برقية تهنئة إلى الملك هارالد الخامس عاهل مملكة النرويج، والملكة سونيا، وذلك بمناسبة احتفال بلادهما بعيدها الوطني.

مركز أمريكي يرصد صعود المغرب كقوة إقليمية استراتيجية في قلب التحولات العالمية

سلط مركز التفكير الأمريكي المرموق "The Stimson Center"، في تقرير حديث له الضوء على المسار الإيجابي الذي قطعته المملكة المغربية في تحولها إلى قوة إقليمية استراتيجية صاعدة، في ظل سياق دولي موسوم بتحديات اقتصادية ومناخية وكذا توترات جيو سياسية.

المغرب وسوريا يبحثان تعزيز تعاونهما في مجال الطاقات المتجددة وتدبير الموارد الطبيعية

تعمل المملكة المغربية والجمهورية العربية السورية، على تفعيل إرادتهما المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في مختلف المجالات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *