الرئيسية / سياسة / صحف الصباح: هل يصل بنكيران وأخنوش إلى القطيعة؟
بنكيران وأخنوش

صحف الصباح: هل يصل بنكيران وأخنوش إلى القطيعة؟

تساءلت يومية ” أخبار اليوم” في خبر لها،تحت عنوان” هل يصل بنكيران وأخنوش إلى القطيعة؟”، مستدلة على ذلك  بكون الجمود عاد ليصيب المفاوضات بين عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، وعزيز اخنوش، الرئيس الجديد لسفينة حزب التجمع الوطني للأحرار.

واستفاضت الصحيفة في الموضوع، مشيرة إلى أن أي لقاء لم يبرمج أو يتفق عليها الرجلان، وأن الطريقة التي بدأ بها أخنوش مشاوراته، تسببت في تعكير الأجواء، حيث باشر الموضوع،” كما لو كان شريكا لبنكيران في تشكيل الحكومة، حيث قدم شروطا وإملاءات تتجاوز حزبه، وهو ما لايستقيم”، حسب تعبير مصدر قيادي من العدالة والتنمية لنفس الجريدة.

وفي إطار التجاذبات الجارية حول تكوين الحكومة الجديدة، قالت يومية “الأخبار”، إن الجولة الثانية من المشاورات بين رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، وزعماء الأحزاب السياسية، وصلت إلى وضعية” البلوكاج”.

وأبرزت الجريدة معطى جديدا يتعلق بمحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وذلك برفضه المشاركة في تحالف يضم أحزاب الكتلة مع حزب العدالة والتنمية، مفضلا  المشاركة في تحالف يضم أحزاب” الوفاق” سابقا، أي أحزاب التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، بالإضافة إلى حزبي السنبلة والمصباح، مع استبعاد حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

جريدة “الصباح”، وكغيرها من الصحف المغربية، واصلت مواكبتها لمستجدات تكوين الحكومة الجديدة، مشيرة في مقال لها بالصفحة الأولى، إلى أن بنكيران يتمهل في إخراج التشكيلة الحكومية إلى الوجود، بتوافق مع قياديي العدالة والتنمية، الذين يقولون له، حسب رواية نفس الصحيفة الورقية:”لاتسرع نحن في انتظارك”.

ونسبت الجريدة المذكورة إلى بنكيران قوله أمام أعضاء الأمانة العامة لحزبه، قوله” لازربة على صلاح واللي بغى يربح العام طويل”.

للمزيد من التفاصيل: حجيرة: المغاربة سئموا شويق الحكومة الجديدة وعلى الأحزاب التحرك

يومية” المساء” كشفت، حسب معطيات حصلت علبها، أن تغير خريطة الألغام، التي زرعتها جبهة البوليساريو خلال ثمانينيات القرن الماضي، استنفر الجيش الذي تحرك من أجل منع المواطنين من الوصول إلى المناطق التي انتقلت إليها الألغام بفعل السيول. وأكدت المعطيات ذاتها أن وحدات خاصة من الجيش تعمل في مجال تفكيك الألغام قامت خلال اليومين الماضيين بزيارة للمناطق المنكوبة التي ظهرت فيها بعض الألغام من أجل تفكيكها وإبطال مفعولها خوفا من انفجارها في وجه المدنيين الذين يمرون بتلك المناطق التي ضربتها الفيضانات منذ نهاية الأسبوع الماضي.

وأشارت المعطيات ذاتها إلى أن جمعيات تنشط في مجال الدفاع عن ضحايا الألغام بالأقاليم الصحراوية دخلت على الخط من خلال محاولة توعية السكان المدنيين بخطورة التوجه إلى المناطق التي توجد بها حقول الألغام، التي تخلف بين الفينة والأخرى عددا من الضحايا.

في السياق ذاته، أوضح حسن تلوكي، نائب رئيس المكتب الإقليمي بالسمارة، للهلال الأحمر، أن وحدات الهندسة التابعة للقوات المسلحة الملكية تدخلت منذ وقوع المشكل وإطلاق نداء إلى السكان من أجل تفكيك الألغام الظاهرة، مضيفا أن الجيش فرض حراسة على المناطق التي تعرف انتشارا للألغام بسبب الفيضانات، وخاصة بالجماعة الترابية سيدي أحمد العروسي.