الرئيسية / سلايد شو / العنصر: موقف بان كي مون إزاء قضية الصحراء غير مقبول نهائيا
موقف بان كي مون إزاء قضية الصحراء
امحند العنصر ولحسن حداد وزير السياحة خلال المسيرة المليونية بالرباط

العنصر: موقف بان كي مون إزاء قضية الصحراء غير مقبول نهائيا

قال السيد امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، والوزير السابق، ورئيس جهة فاس ـ مكناس حاليا، إن موقف بان كي مون إزاء قضية الصحراء بعد زيارته للجزائر ومخيمات تندوف، ” غير مقبول” نهائيا.

وتابع العنصر قائلا في تصريح لموقع ” مشاهد24″، عبر الهاتف، إن المغرب كان محقا في اتخاذه للقرارات المعلن عنها، بعد تهجم المسؤول الأممي عليه، ووصفه له بالبلد المحتل للصحراء، في محاولة منه لتغليط الرأي العام الدولي حول الحقائق التاريخية لعلاقة المملكة بالأقاليم الجنوبية.

غير أن ذلك، يضيف العنصر، لايعني أن خلاف المغرب مع المنظمة الأممية، بكل أجهزتها وهياكلها، بل مع موظف لديها يحتل منصب الأمين العام، ويتعين عليه، اعتبارا لهذا الموقع الرفيع، أن يحافظ على حياده، وعدم انزياحه  نحو طرف معين، في أي نزاع مهما كانت طبيعته.

للمزيد:المغرب يكشف الأسباب الحقيقية لخلافه مع بان كي مون

وأردف المتحدث ذاته، أن كل التصرفات التي قام بها بان كي مون، معاكسة تماما لوظيفته كأمين عام، ومن بينها زيارته للمنطقة العازلة في الصحراء، الأمر  الذي يترجم بوضوح تخليه عن الحياد والموضوعية في نزاع مصطنع، يعرف الجميع أن الجزائر تقف وراءه.

وفي اعتقاد العنصر أن ما يكرس عدم حيادية بان كي مون، ومحاولة تأثيره على مجلس الأمن، في اجتماعه القادم منتصف شهر أبريل المقبل،  عبر تصريحه المجانب للصواب واللياقة الدبلوماسية التي من المفروض أن يتصف بها، هو رفضه حتى الاعتذار عما بدر منه، من انزلاقات  لم يسبق لأي أمين عام سابق أن تورط فيها.

وقال العنصر الذي شارك في المسيرة المليونية في الرباط، يوم الأحد الماضي، إن المسؤول الأممي تنكر حتى لطبيعة المهمة المسندة إليه، مشيرا إلى أنه كان من المنتظر منه أن يطالب  الجزائر وصنيعتها البوليساريو  بالسماح للمنتظم الدولي بإحصاء المحتجزين في مخيمات تندوف، ويجبرهما على الانخراط في مفاوضات حقيقية، فإذا به، عكس ذلك كله، يعمد إلى محاباتهما، والإدلاء بتصريح يخدم طرحهما الانفصالي.

ولاحظ العنصر أن بعض موظفي بعثة الأمم المتحدة  في مدينة العيون، كان يتم  انتقاءهم وفق مواصفات خاصة، ومن بينها أن تكون لهم علاقات سابقة مع أعضاء  الجبهة الانفصالية ” البوليساريو”، عبر التعاطف معهم، بدعوى وجود ” مبررات إنسانية ” أو غيرها من الادعاءات والمزاعم.

وشدد في ختام تصريحه على القول إنه لا يصح إلا الصحيح، متوقعا أن تعود الأمور إلى سياقها الطبيعي، وأن يتفهم الجميع موقف المغرب، باعتباره هو الذي طلب أن يكون الملف بين أيدي الأمم المتحدة، من أجل إيجاد حل سياسي متوافق عليه بين كل الأطراف، وهو الذي قدم مقترح الحكم الذاتي الذي أجمع الكل على أهميته.

روابط ذات صلة: مقترح الحكم الذاتي الموسع في الصحراء المغربية تجسيد خلاق لمبدأ تسوية النزاعات بالطرق السلمية