الرئيسية / الكلام المرصع / قصيدة عيد الفطر للشاعر عبد الرحمن شُمَيلة الأهدل
الشاعر الأهدل

قصيدة عيد الفطر للشاعر عبد الرحمن شُمَيلة الأهدل

أَأَنْتَ عِيْدٌ أَمِ الأَزْهَـارُ تَـزْدَهِـرُ ** أَمْ أَنْتَ وَرْدٌ أَمِ الأَضْـوَاءُ تَنْتَشِـرُ

أَأَنْتَ مِسْكٌ شَـذَاهُ فِي مَـرَابِعِنَـا ** أَمْ خُضْرَةٌ فِي رِيَـاضٍ زَانَهَا الثَّمَرُ

أَأَنْتَ شَمْسٌ بَدَتْ فِي الْفَجْرِ بَاسِمَةٌ ** أَمْ أَنْتَ أُغْنِيَـةٌ غَنَّـى بِهَـا الْقَمَرُ

كُلُّ الأَحِبَّـةِ فِي مَغْنَـاكَ هَائِمَـةٌ ** وَالطِّفْلُ يَـا عِيْـدُ لِلتَّرْفِيْـهِ يَنْتَظِرُ

قَدِمْتَ فِي حُلَّـةٍ مِنْ لُؤْلُؤٍ نُسِجَتْ ** وَزَادَ فِي حُسْنِهَا الأَلْمَـاسُ وَالدُّرَرُ

إِلَيْـكِ تَهَنِئَتِـي بِالْعِيْـدِ أَبْعَثُهَـا ** عَلَى بِسَاطِ الْهَنَا مَا مَسَّهَـا كَـدَرُ

أُمِّي اقْبَلِي نَغْمَةَ الأَشْعَـارِ تَهْنِئَـةً ** فَأَنْتِ أَغَلاَ وَأَنْتِ الْقَصْـدُ وَالْوَطَرُ

وَأَنْتِ أَنْتِ أَعَـزُّ النَّـاسِ قَاطِبَـةً ** مَهْمَا بَذَلْنَـا فَفِي أَفْعَالِنَـا قِصَـرُ

أَبِيْ إِلَيْكَ قَصِيْـدَ الْعِيْـدِ تَهْنِئَـةً ** فَاقْبَلْ فَأَنْتَ سَحَابُ الْبَيْتِ وَالْمَطَرُ

وَأَنْتَ فِي الْبَيْتِ نِبْـرَاسٌ يُضِيْءُ لَنَا ** دَرْبَ الصَّوَابِ وَأَنْتَ الْفِكْرُ وَالنَّظَرُ

وَلِلأَحِبَّةِ أُهْـدِي الْيَـوْمَ تَهْنِئَتِـيْ ** وَإِنَّهَـا بِلِبَـاسِ الْحُـبِّ تَفْتَخِـرُ

وَصَلِّ رَبِّ عَلَى الْمُخْتَارِ مَا قُرِئَتْ ** أَأَنْتَ عِيْدٌ أَمِ الأَزْهَـارُ تَـزْدَهِـرُ