أول نادي لمرافقة النساء الحوامل والمرضعات بالجزائر

كشفت رئيسة المرصد الوطني للمرأة عائشة جعفري عن هدية المرصد للمرأة الجزائرية بمناسبة عيدها العالمي في الثامن من مارس الجاري والمتمثلة في تأسيس نادي مرافقة النساء الحوامل والمرضعات الاول من نوعه بالجزائر وذلك بالجزائر العاصمة ووهران على أن يتدعم بمراكز أخرى في القريب العاجل بكل من تلمسان تيارت وقسنطينة.

وحسب جعفري فإن النادي يهتم بزرع الثقافة الصحية والأسرية بين الأزواج وهي فكرة مستوحاة من تجارب عديدة لدول أخرى طبقتها منذ سنوات عديدة وأثبتت نجاحها بجدارة.

النادي سيفتح أبوابه لجميع الحوامل دون استثناء يوم 7 مارس بوهران ويوم 8 مارس بالعاصمة، وسيكون مجانيا حيث تتكفل بتمويله إحدى سيدات الأعمال الجزائريات وهي السيدة آمال فوضيل باي صاحبة شركة لإنتاج مكملات غذائية وتغذية الأطفال.

وسيعكف النادي على تقديم نصائح وتمارين رياضية للحوامل لتقوية العضلات ورياضة البطن وغيرها من التمارين المساعدة للمرأة في هذه الفترة، سيما فيما يتعلق بالإعداد النفسي للولادة وبث الطمأنينة في نفس الحامل وتنمية الثقة لديها.

النادي سيفتح أبوابه أيضا للأزواج الراغبين في مرافقة زوجاتهم للاستفادة من النصائح والتوجيهات المهمة التي تساعدهم في الأخذ بيد زوجاتهم الحوامل والتعرف على أهم التفاصيل والمعلومات الخاصة بالجانب الصحي والتنشئة الأسرية للطفل المنتظر.

النادي سيهتم أيضا بالخصوص بما يعرف بالصفوف التمهيدية للحامل أي الأشهر التي تسبق الشهر الثامن إلى العاشر قبل الولادة، والنصائح الواجب إتباعها للتقليل من التوتر النفسي الذي يسبق مرحلة الوضع وستتواصل المرافقة إلى مابعد ذلك من خلال التركيز على أهمية الرضاعة الطبيعية للمولودة والمرأة وكذا على أساليب التغذية السليمة.

وتخضع المدربات العاملات في النادي بصفة تطوعية وهن قابلات إلى تدريب دقيق في هذا الشأن من قبل المدربة الكندية ذات الخبرة في المجال السيدة جولي بوناباتسي، وهي مختصة اجتماعية ومدربة في الصفوف التمهيدية للحمل.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *