الرئيسية / عالم المرأة / اختتام الملتقى الدولي حول صورة المرأة في الاعلام بتونس
ebcc50376ac6d5cca970e2fa361f6766

اختتام الملتقى الدولي حول صورة المرأة في الاعلام بتونس

 

اختتم الملتقى الدولي حول صورة المرأة في الاعلام “تجارب وآفاق” المنعقد في مدينة الرقاب التونسية 

وأشرف على الملتقى مجموعة من المؤسسات الاعلامية والمجتمع المدني بتونس كمؤسسة بالمفتي للعدالة والحريات وجمعية صوت حواء وجمعية حرية وتنمية وراديو الرقاب المجتمعي.

واشتمل الملتقى عدة ورشات عمل ولقاءات ومداخلات لتجارب وافاق تونسية داخلية وعربية من فلسطين واليمن والجزائر استعرضوا فيها واقع المراة والاعلام في تلك الدول وتجاربهم والمعيقات التي واجهوها.

من جانبها قالت جنّات كدّاشي رئيسة جمعية صوت حواء أن الملتقى الدولي يأتي في اطار اختتام مشروع حول المرأة والقضاء على مشروع المرأة و الإعلام (الحملة التوعوية – البرنامج الاذاعي) من خلال تشخيص قضايا التمييز و العنف ضد المرأة من منظور النوع الاجتماعي بالجهة (الواقع و التحديات).

واشارت كداشي أن انعقاد جلسات وورشات عمل مغلقة من شأنه أن ينتج مخرجات وتجارب ومقتراحات جديدة يمكن الاستفادة منها على الصعيد التونسي والافادة بها للدول العربية الاخرى.

من جانبه محمد الأحمدي أحد طاقم راديو الرقاب المجتمعي قال ان الاعلام العمومي لم يتطرق للمرأة بشكلها المناسب وتعامل معها بطريقة نمطية ،وبالتالي فان الحل هو ايجاد الاعلام البديل وهو الاعلام المجتمعي ومن خلال راديو رقاب الثورة الذي أعد برنامج “هي تعبر” الذي يستعرض واقع المرأة الريفية التي تعيش في مدينة الرقاب التابعة لولاية سيدي بوزيد.

ومن خلال التجربة الفلسطينية واليمنية والجزائرية أشار الأحمدي أنها تجارب صعبة وذات تحديات كبيرة ومختلفة عن الحالة التونسية إلا انه يمكن الاستفادة منها كثيرا لانها تتشابه في مواضع معينة.

من جانبها اسلام زاهي بالمفتي رئيسة جمعية بالمفتي للعدالة والحرية أشارت أن مؤسستها تعنى بحقوق المرأة وأن الملتقى قدم توضيحات لتجارب تونسية وعربية.

ورأت بالمفتي أن الملتقى كان ناجحا لان كافة المشاركين قدموا اقتراحات عملية يمكن تطبيقها على أرض الواقع.

على صعيد اخر رأت الناشطة الجزائرية في حقوق المرأة نفيسة الاحرش ومديرة الجمعية الوطنية للمرأة والاتصال أن التجارب العربية التي قدمت كالتجربة الفلسطيينة والتجربة التونسية كلها تجارب مهمة ومفيدة و تؤكد في النهاية على ان هناك الكثير من الافكار المسبقة والمشتركة ويجب يذل كافة الجهود للتغيير لايجاد واقع جديد للمراة العربية.

وكانت الاحرش قدمت مداخلة حول المرأة و الأمن في ظل الارهاب ودور المراة في نضالها ضد كل مناهج التمييز التي مورست ضدها وتوضيح وتغيير الصورة الصحفية عن المراة الذي ينتج عنه تغيير نمط اجتماعي ومعيشي.

وقدم راديو صوت المناجم المجتمعي بقفصة تجربة في طرح قضايا المرأة بالأوساط الريفية (النتائج و التحديات) مع الصحفيين الهادي بن نصيب و هدى جويني.

وحول التجربة اليمنية قدمت الناشطة والحقوقية سامية الأغبري مداخلة حول دور المراة اليمينة في الثورة كما استعرض الواقع الذي تعيشه المراة في اليمن وما تعانيه من زواج القاصرات والتمييز بين الذكر والانثى وحرمان المراة من التعليم وغيرها.

كما قدمت الصحفية ريم سوودي من صحيفة الصباح التونسية مداخلة حول دور المرأة الاعلامية واستعرضت صحيفة الصباح مثالا.

في اطار ذلك انبثق عن الملقتى الدولي مجموعة من التوصيات حملت في مجلمها ضرورة التشبيك بين مكؤسسات المجتمع المدني والاعلام وتشكيل أداة ضغط اعلامية وتكوين نشطاء بالمجتمع المدني والاعلام واصدار الدرسات والاحصاء التي من شأنها أن تقدم معلومات دقيقة وتفصيلية حول واقع المراة والاعلام.

وأوصى الملتقى بضرورة تغيير النمط الاعلامي للمراة من ناحية المضمون والتركيز على بثه في المكان والوقت المناسبين ومن ضمن التوصيات فقد اتفق المشاركون على تبادل برامج تتصل بموضوع المرأة بين الاذاعات راديو الظاهرية بفلسطين وراديو الرقاب الثورة بتونس وراديو صوت المناجم بفقصة وصوت المراة بالجزائر.

فيما اختتم الملقتى الدولي فعالياته في العاصمة التونسية بمقر نقابة الصحفيين بعد تقديم مداخلات لصحفيين تونسيين رصدوا الواقع الاعلامي للمرأة التونسية بالارقام من حيث المضمون.

والجدير بالذكر بأن الملتقى بدأ 13 وحتى 18 أيار اشتملت على مجموعة من الورشات والمداخلات، وبدعم من مؤسسات اوروبية تدعم الاعلام البديل والمجتمعي وحقوق المرأة، شارك بالملتقى الدولي مجموعة من الاعلاميين التونسيين والناشطين بحقوق المرأة والانسان.