الرئيسية / أحوال الناس / بيرو: البعد الثقافي أهم محور في استراتيجيتنا لفائدة مغاربة العالم
انيس بيرو

بيرو: البعد الثقافي أهم محور في استراتيجيتنا لفائدة مغاربة العالم

أعطى  الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، السيد أنيس برو، أمس الاثنين، بمقر رئاسة جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، الانطلاقة الرسمية للدورة السابعة للجامعات الصيفية، التي تنظمها الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، لفائدة أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بتعاون مع جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وجامعة ابن زهر بأكادير، ما بين 22 يوليوز و3 غشت 2015.

وفي كلمة له  أمام المشاركات والمشاركين، أكد  أن البعد الثقافي، هو أهم محور في الاستراتيجية التي وضعتها الوزارة لفائدة مغاربة العالم، مضيفا أن رهان تعزيز الهوية والثقافة المغربيتين لمغاربة العالم، هو ضرورة للحفاظ على روابطهم ببلدهم لأم المغرب، وتقوية مناعتهم الفكرية والروحية، لنبذ الفكر المتطرف بكل أنواعه، مشددا على أن برنامج الجامعات الصيفية يجسد أحد الأوجه المهمة لهذه السياسة، خاصة وأنها (الجامعات الصيفية) تستهدف شابات وشبانا، تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة، يتابعون دراستهم بجامعات ومدارس عليا ببلدان الاستقبال.

للمزيد:بنكيران: علاقة المهاجرين المغاربة بوطنهم تشبه علاقة الأم بأبنائها

المشاركات والمشاركون، عبروا في مداخلاتهم، عن سعادتهم بالفرصة التي أتيحت لهم، لزيارة بلدهم المغرب، واكتشاف ثقافة وطنهم عن قرب، معربين عن امتنانهم وشكرهم لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

واشار بلاغ تلقى موقع ” مشاهد 24″ نسخة منه،  إلى أن الدورة الحالية من الجامعات الصيفية، التي تندرج في إطار سياسة الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، الهادفة إلى تقوية روابط مغاربة العالم ببلدهم الأصلي المغرب، تعرف مشاركة 229 مشاركة ومشاركا، 177 إناثا (77%)، و52 من الذكور (23%)، تتراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة، قادمين من 16 بلدا (180 من أوربا، 27 من أمريكا الشمالية، 16 من إفريقيا، و6 من الدول العربية)، موزعين على الجامعات الثلاث، جامعة عبد المالك السعدي – تطوان 108 مشاركة ومشاركا، جامعة الحسن الثاني – الدار البيضاء 47، وجامعة ابن زهر – أكادير 74.

ووخلص المصدر ذاته، إلى أن  المشاركين، في هذه الدورة، سيتستفيدون من أنشطة، وبرامج متنوعة، تهدف إلى تعزيز هويتهم الوطنية، وتمتين روابطهم الثقافية، واللغوية، ببلدهم الأم المغرب، وكذلك الاطلاع على كل الإصلاحات التي قام بها المغرب في جميع الميادين، السياسية والاقتصادية والاجتماعية…