الرئيسية / أحوال الناس / تعنيف الأساتذة بين رسامي الكاريكاتير وبعض الإعلاميين
رسم للفنان لحسن بختي
رسم للفنان لحسن بختي

تعنيف الأساتذة بين رسامي الكاريكاتير وبعض الإعلاميين

مازالت واقعة تعنيف الأساتذة المتدربين، تثير الكثير من الجدل، وتسيل المزيد من المداد، بعد أن قفزت إلى واجهة الأحداث، واستقطبت الأضواء، وتباينت بشأنها الآراء.

ولأن رسام الكاريكاتير، مثله مثل رجل الإعلام،  شاهد على عصره، متفاعل مع قضاياه، فقد بادر حملة الريشة اللاذعة إلى تناول الموضوع، كل من مرصده أو زاويته الخاصة.

ولعل الرسم الذي فجر الكثير من الكلام على “الفايسبوك”، هو للفنان لحسن بختي، وهناك من أعاد نشر  هذا الكاريكاتير المنشور أعلاه، على حائطه الفايسبوكي، بعد أن حذف منه التعليق المصاحب له، في تعد صارخ على حقوق الملكية الفكرية والفنية، دون إذن صاحبه.

 بختي، وأمام ردود الفعل، سارع إلى توضيح موقفه:” أنا لست مع استعمال القوة وبالأخص القوة المفرطة لمن هم في موقف قوة. ممكن أن تكون هناك تجاوزات، لكن الدماء ليست رخيصة لحد إسالتها لهذا الحد. وهناك قانون ومحاكم عوض القصاص من طرف من هم أحرى أن يحموننا عوض تكسير عظامنا”، على حد تدوينته.

خليل الشرادي

خالد الشرادي، رسام الكاريكاتير المفعم دائما بالسخرية والحيوية، لم يكتفي بالرسم، بل مضى متسائلا، بنوع من الحسرة:” لماذا يفتك بنا حراس الأمن الوطني في الوقفات بكل هذا التفاني في العمل ؟ لماذا يفرشخون لنا رؤسنا بكل هذا النهم كأنهم سيعثرون بداخل جماجمنا على عصير الكوكو !!!”

رسامون آخرون فضلوا أيضا الاصطفاف إلى جانب الأساتذة المتدربين، الذين تعرضوا للعنف، مبدين تعاطفهم معهم، محملين المسؤولية للسيد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، في حدوث هذه الواقعة، التي  كان يمكن تجنبها، في نظرهم.

للمزيد:بنكيران في أول تعليق على واقعة تعنيف الأساتذة المتدربين

مقابل ذلك، كان لبعض الإعلاميين موقف  يدعو إلى التحذير من ركوب بعض الجهات على تظاهرات ” أساتذة الغد”، مثلما أوضح ذلك السيد احمد إفزارن، مشيرا إلى ” تكالبات أطراف حزبية ومتأسلمة، وغيرها”، وهي أطراف ، في نظره، تريد أن “تعيد   نفسَ سيناريو شباب 20 فبراير، قبل خمس سنوات”.

أما الإعلامي المختار لغزيوي  فركز على  الجانب القانوني في التعامل مع الملف من زاوية  “البداهة في كل الأمور، دونما خوف من قول الحقيقة، لكي نواصل العيش المشترك والقدرة عليه في هذا المكان المسمى المغرب: القانون أولا.”

“وفيما وقع يوم الخميس، يضيف لغزيوي،  علينا أن نقولها: بدأ الأساتذة خرق القانون بمطلب غير قانوني، وبطريقة احتجاج غير قانونية، فردت عليهم قوات الأمن بتدخل عنيف تضمن تجاوزات غير قانونية.

ألم نقل لكم منذ البدء: عدم احترام القانون لن يؤدي بنا إلا إلى السيبة؟”.

روابط ذات صلة: الداخلية: الأساتذة خرقوا القانون وأطراف استفزت الأمن

الدهدوه

ريهام

بوعلي

الخو

الوطني

ماء العينين