الرئيسية / أحوال الناس / شيوخ النقابيين في المغرب..نوبير الأموي قارب الثمانين والمخاريق تعدى الستين
الكتاب العامون للمركزيات النقابية في إحدى المناسبات
الكتاب العامون للمركزيات النقابية في إحدى المناسبات

شيوخ النقابيين في المغرب..نوبير الأموي قارب الثمانين والمخاريق تعدى الستين

في خضم الجدل الدائر حاليا حول عزم الحكومة المغربية رفع سن التقاعد، إلى 63 سنة، وتلويح المركزيات النقابية بالاحتجاج ضد القرار، وخوض سلسلة من الأشكال النضالية، من بينها التهديد بالإضراب، جرى الكشف عن الأعمار الحقيقية ل” شيوخ النقابيين”، كما تسميهم بعض الصحف المغربية.

ومن بين هذه المنابر الإعلامية، صحيفة ” أخبار اليوم”، التي أوردت في عدد نهار الخميس، خبرا في صدر صفحتها الأولى، يتعلق بسن من تعتبرهم” الزعماء الشيوخ في النقابات الكبرى في المغرب”.

وفي هذا السياق، ذكرت اليومية أن هؤلاء الزعماء النقابيين يعارضون سعي الحكومة إلى إصلاح نظام المعاشات، رغم أنهم تجاوزوا سن التقاعد المعمول به حاليا بسنوات، دون أن يفكروا في التوقف عن قيادة مركزياتهم النقابية.

للمزيد:الأموي لـ مشاهد24: دقت ساعة الحسم والإضراب العام هو سلاحنا!

واستنادا لنفس المصدر، فإن الأمناء العامين للمركزيات النقابية بتشبثون ب60 سنة، رغم أنهم لايتقيدون بها، ويواصلون نشاطهم بعدما تعدوها بسنوات، ومن بين هؤلاء نموذج الميلودي المخارق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الذي يبلغ من العمر حاليا 65 سنة.

وينطبق الأمر كذلك، تضيف الصحيفة، على محمد نوبير الأموي، الزعيم الشهير للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الذي قارب سنه ال80 عاما، ويقود هذه المركزية منذ نشأتها في السبعينيات من القرن الماضي.

إقرأ ايضا:كافي شراط ل”مشاهد24″: نرفض إقصاءنا من مشروع إصلاح ملف التقاعد

كما يسري الأمر، والعهدة على الجريدة، على عبد الرحمان العزوزي، الأمين العام ل” الفيدرالية الديمقراطية للشغل”، وعلى محمد كافي الأمين العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

ويرى متتبعون، حسب المصدر ذاته، أن كل هؤلاء الزعماء النقابيين وغيرهم، مطالبون بتقديم استقالاتهم، لأن القوانين الجاري بها العمل لاتسمح لهم بالدفاع عن الطبقة العاملة، بل عن مطالب المتقاعدين في إطار عمل جمعوي.

نقابيون ينتفضون ضد تصور بنكيران لإصلاح ملف التقاعد في المغرب

لكن، ومقابل هذا الطرح، وبعيدا عن وجهة النظر المعبر عنها في الجريدة، فإن هناك من يرى أن الكشف عن الأعمار الحقيقية لزعماء المركزيات النقابية، في هذا الظرف بالذات، يروم التشويش عليهم، قصد ثنيهم عن الذهاب بعيدا في معاكسة الحكومة بشأن مقاربتها لإصلاح صندوق التقاعد.