النساء الليبيات يجتمعن في تونس في إطار الحوار السياسي

عقدت النساء الليبيات اليوم الثلاثاء بتونس اجتماعا لهن في إطار الحوار السياسي الدائر بين مختلف أطياف الشعب الليبي والذي تحتضنه مدن عربية وغربية عدة مثل الصخيرات وجنيف والقاهرة والجزائر.
وانطلق اليوم بالعاصمة التونسية اجتماع لممثلات المجموعات النسائية في ليبيا والناشطات الليبيات في مجال حقوق المرأة، حيث ستقوم النساء المجتمعات مع بعثة الأمم المتحدة بمناقشة دور المرأة في عودة السلم إلى ليبيا.
هذا وتقوم الأمم المتحدة وأطراف عربية وغربية برعاية حوارات عدة بين الفصائل السياسية والقبائل وممثلي المجتمع والمرأة في ليبيا من أجل الدفع بعجلة الحل السلمي في البلاد بغية وقف نزيف الاقتتال الذي عصف بالمرحلة الانتقالية التي كان يأمل أن تضع ليبيا على سكة الانتقال الديمقراطي.

إقرأ المزيد: الخارجية التونسية: الحوار والتوافق في ليبيا السبيل لمكافحة الإرهاب
بيد أن الحوار السياسي والمدني بين الفرقاء الليبيين مهدد باستمرار بسبب الصراع القائم بين الميليشيات وبقايا الجيش، حيث تسعى الأطراف المتصارعة على ما يبدو إلى حسم الصراع عسكريا ولا تحبذ مبدأ التسوية السياسية.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

نجاة اعتابو تشعل منصة مهرجان الحمامات وتستعيد ذاكرة الأغنية المغربية في تونس

أحيت الفنانة المغربية نجاة عتابو، يوم السبت، سهرة مغربية خالصة ضمن فعاليات الدورة الستين من …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *