الرئيسية / المغرب الكبير / شركة فوسفاط قفصة بتونس تواجه تهديدات بالإفلاس
شركة-فسفاط-قفصة-إضراب-640x405

شركة فوسفاط قفصة بتونس تواجه تهديدات بالإفلاس

تواجه شركة فوسفاط قفصة والمجمع الكيميائي بمدينة قابس تهديدات بالإفلاس إذا تواصلت الاحتجاجات والتعطيلات في مناطق الحوض المنجمي لفترة أطول، رغم نداء الاستغاثة الذي
أطلقته الشركة قبل إيقاف نشاطها وتعليق كل العمليات المالية إذا لم تحرك الحكومة ساكنا إلى أن أغلقت الشركة أبوابها، وهو الأمر نفسه بالنسبة للمجمع الكيميائي بقابس الذي توقف هو الآخر عن نشاطه يوم السبت الفارط بسبب نفاذ مخزونه من الفسفاط.
يواصل عدد من العاطلين عن العمل إضرابهم المفتوح رغم أن شركة فسفاط قفصة والشركات التابعة لها وكذلك المجمع الكيميائي وجميع الوحدات التابعة له متوقفون عن العمل، في إصرار تام إل حين الاستجابة إلى مطلبهم ألا وهو التشغيل، بينما ينتظر موظفي ومسؤولي وعمال وأعوان الشركة والمجمع على حدّ سواء انعقاد المجلس الوزاري المضيق «المنشود» الذي سيتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لوضع الحوض المنجمي.
وتشير مصادر أن المجمع الكيميائي  توقف عن نشاطه ومازال وضع الحوض المنجمي على حاله رغم نداءات الاستغاثة، مشيرا إلى عدم انعقاد المجلس الوزاري المضيق زاد في تعقيد الأمور. وأضاف أن هناك لجنة على مستوى رئاسة الحكومة موجودة منذ 4 سنوات تشتغل على هذا الملف مع العلم أن اللجنة رأت أن الحلّ الوقتي يكمن في أم العرايس والرديف أي الانطلاقة تكون عبر هاتين المنطقتين من خلال فك الاعتصامات فيها باعتبار أنها تتوفر على مخزون من الفسفاط يقدر بـ 2.2 مليون طن، هذا المخزون يصعب استخراجه منذ حوالي 4 سنوات بسبب الحركات الاحتجاجية لذلك لا بدّ أولا من الانطلاق في تفعيل محاضر الجلسات وانتدابهم بشركات البيئة رغم أن تخوف الطرف الحكومي آنذاك كان بسبب عدم وجود ضمان لعدم قيام مجموعة أخرى بالاحتجاج للمطالبة أيضا بالتشغيل وتبعا لذلك فإن عدم وجود هذا الضمان حال دون استخراج مخزون الفسفاط.
وكان الاجتماع على خلفية تحرك كان سبب غلق شركة فسفاط قفصة وكانت مطالبهم كالآتي:
تشغيل 400 شاب عاطل عن العمل من جملة 600 والتعهد بتشغيل الـ200 شاب المتبقين في الأفق مع إمضاء التزام في الغرض بعدم الدخول في أي تحرك من شأنه تعطيل سير الشركة.
و تعهد النواب بمتابعة الملف وإيجاد حلول لإيقاف نزيف الإعتصامات.
تجدر الإشارة، أن رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي صرح لقناة الحوار التونسية أنّ قضية الحوض المنجمي، ليست إلا نتيجة لتراكمات سابقة، مضيفا أن حكومة الحبيب الصيد لا تتحمل المسؤولية.

من جهة أخرى لاحظ قائد السبسي أنّ الموضوع تدخلت فيه تجاذبات ولوبيات في غير محلها فضلا عن أنّ المسؤولين عن الحراك الاجتماعي والإضرابات في المنطقة لعبوا دورا سلبيا في قضية شركة فسفاط قفصة.