الرئيسية / المغرب الكبير / أزمة العطلة المدرسية..وأزمة الحكومة بالجزائر
أزمة العطلة المدرسية
وزيرة التربية الوطنية بالجزائر نورية بن غبريط

أزمة العطلة المدرسية..وأزمة الحكومة بالجزائر

جاءت ما يمكن أن تسمى أزمة العطلة المدرسية بالجزائر لتعري مجددا الأزمة التي تعيشها الحكومة التي يقودها عبد المالك سلال.

أزمة العطلة المدرسة جاءت كنتيجة لقرار وزير التربية الوطنية نورية بن غبريط تخفيض مدة العطلة المدرسية الخاصة بفصل الشتاء من 15 يوما إلى 10 أيام، وهو ما أثار حفيظة التلاميذ الذين خرجوا للتظاهر، خاصة ببجاية التي وقعت فيها مواجهات.

أمام ضغط التلاميذ، اضطرت وزيرة التربية الوطنية الجزائرية للتراجع عن ما كانت تقدمه على أنه إصلاح اتخذ القرار بشأنه بعد دراسة مقارنة من إنجاز خبراء تمت فيها مقارنة الجزائر ببلدان أخرى في مسألة العطلة المدرسية.

المثير أن وسائل إعلام تحدثت عن كون بن غبريط تراجعت قرارها بإيعاز من رئيس الحكومة ورئاسة الجمهورية. وحتى ولو لم تتدخل المؤسستان المذكورتان، فإن تراجع الوزارة يطرح علامات استفهام بالنسبة لوسائل الإعلام الجزائرية بخصوص الأداء الحكومي.

موقع TSA اعتبر أن الفشل في تدبير الأزمة الاقتصادي والتنظيم الكارثي للمنتدى الإفريقي للاستثمار وقضية الدواء المزيف الخاص بمرض السكري كلها مؤشرات على ضعف أداء الحكومة، مضيفة أن عبد المالك سلال يجد صعوبة في في فرض الانضباط على وزارئه.

وضعية الحكومة يجد فيها مدير ديوان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الحكومة السابق أحمد أويحيى فرصة لانتقاد سلال وحكومته، وهو ما دأب على القيام به منذ مدة في ما يقال إنه صراع بين الرجلين على رئاسة الحكومة ومن يذهب أبعد من ذلك بالقول إنه تجسيد لوجود طموحات رئاسية لدى الرجلين الطامعين في خلافة بوتفليقة في قصر المرادية.

للمزيد: هل وقعت مصالحة بين الرئيس بوتفليقة والفريق “توفيق” ؟

loading...