مبادرة انفرادية للرئيس الفرنسي تثير غضب الجزائر

أثار الموقف الإنفرادي الذي قام به الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند باستقباله بعض عائلات ضحايا الطائرة المحطمة في مالي حفيظة الجزائر، واعتبرتها ركوبا على مأساة الطائرة الإسبانية المؤجّرة من طرف الخطوط الجوية الجزائرية، لأهداف انتخابية، ولو بركوب الأشلاء، ولذلك فقد قدّم الرئيس الفرنسي، وعودا وعهودا لعائلات الضحايا، بعيدا عن أيّ تنسيق وتشاور، مع البلدان المعنية، ودون أن يُبلغها بهذا “القرار” الاستعراضي، وهو ما يرسم علامات استفهام وتعجّب أمام الخرجة الفرنسية.
وقد قامت وزارة الخارجية الجزائرية بطلب توضيحات من الرئيس فرنسوا هولاند بهذا الخصوص، الأمر الذي يراه بعض المتتبعين أن “التحقيق المزدوج” في حادثة سقوط الطائرة بمالي من شأنه  تفجير “خلافات” مكتومة، بين الجهات المعنية بالطائرة والتي لها رعايا ضمن “رحلة الموت”، وقد يكون طلب التوضيحات، مؤشرا على “أزمة” جديدة بين الجزائر وباريس، نتيجة استهتار هذه الأخيرة وشروعها في “اختطاف” القضية ومحاولة “تأميمها” والتعتيم على تفاصيلها وتسريب ما يخدمها فقط من معلومات!
“القرار” الذي أعلنه هولاند، يبقى حسب المعطيات الأولية، وحسب ردّ فعل الجزائر، موقفا انفراديا ومعزولا، لم يلجأ فيه الجانب الفرنسي إلى التشاور والتنسيق، مثلما تقتضيه الأعراف الدبلوماسية، والقوانين الدولية المسيّرة لمثل حالات سقوط الطائرة، والذي يُعطي الحقّ والصلاحية لمالي من أجل التحقيق، بمساعدة الدول الأخرى المعنية، وبينها الجزائر.

اقرأ أيضا

باريس.. تنظيم عملية جديدة لـ”الأبواب المفتوحة” لفائدة المرتفقين بالقنصلية العامة للمغرب

نظمت القنصلية العامة للمغرب بباريس، أمس السبت، عملية "الأبواب المفتوحة" لفائدة أفراد الجالية المغربية، وهي الثانية من نوعها خلال شهر رمضان والثالثة منذ بداية السنة الجارية.

أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس، في أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية، المنعقدة اليوم الثلاثاء بباريس، أن المملكة المغربية تعتبر الإدماج المسؤول والتدريجي للطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا، مبرزا أن المغرب يمتلك قاعدة علمية ومؤسساتية صلبة في هذا المجال.

باريس.. أخنوش يمثل الملك في القمة الدولية الثانية للطاقة النووية

انطلقت اليوم الثلاثاء بباريس، أشغال القمة الدولية الثانية حول الطاقة النووية المنظمة بمبادرة من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بمشاركة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *