نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية تقريرا أعدته، أشارت فيه إلى الخيارات الجزائرية الحذرة وسط الحرب الإمريكية-الإسرائيلية ضد إيران.
وأوضحت المجلة أنه من جهة يريد النظام العسكري الجزائري موازنة علاقاته الطويلة مع طهران، ومن جهة ثانية يريد الإستفادة في مجال الطاقة وحاجة الغرب للغاز الجزائري.
وأبرز التقرير أن “إيران وضعت الجزائر في موقف حرج وهي تسعى جاهدة للموازنة بين تحالفها الاستراتيجي مع إيران وبين استفادتها من ارتفاع أسعار الطاقة بصفتها موردا رئيسياً للغاز إلى الغرب”.
وأوضجت المجلة أن رد فعل النظام العسكري الجزائري بداية الحرب التي قتل فيها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي بضربات أمريكية وإسرائيلية، كان صامتا نوعا ما، “فرغم أن الجزائر أعربت عن +دعمها لإخوانها العرب في مواجهة الانتهاكات غير المقبولة التي تعرضوا لها+، إلا أنها لم تدن الولايات المتحدة”.
وتابعت أن النظام العسكري الجزاري يستفيد من علاقاته مع إيران، حيث تدعم الأخيرة جبهة البوليساريو، وهو أمر مهم للجزائر في حربها القذرة ضد الوحدة الوطنية للمغرب، مشيرة إلى ان الرباط قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في 2018، متهمة حزب الله، حليف طهران، بتزويد عصابة البوليساريو بالأسلحة.
وخلص التفرير إلى أن الجزائر تحاول ان تنافس المغرب في منطقة الساحل وغرب أفريقيا، خاصة مع تزايد عزلة جنرالات قصر المرادية بعد اعتراف إدارة ترامب الأولى بسيادة المغرب على صحرائه سنة 2020، مما دفع العديد من الدول الأوروبية والأفريقية إلى اتخاذ الموقف نفسه سعيا منها لإبرام اتفاقيات تجارية مع الرباط
ا
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير