شسلط نزار بركة وزير التجهيز والماء الضوء على استراتيجية متكاملة للموانئ، عند مفترق طرق السيادة الاقتصادية، وانتقال الطاقة، وطموحات المملكة.
وأبرز بركة في معرض الموانئ الدولي (SIPORTS)، الذي يقام في الجديدة، الرؤية الشاملة لقطاع الموانئ المغربي، مقدماً إياه كركيزة أساسية للاقتصاد الوطني وأداة استراتيجية في سياق جيوسياسي متغير.
وأكد الوزير على الأهمية الحاسمة لهذا القطاع: “أكثر من 96% من التجارة الخارجية تمر عبر البحر”، مما يعزز قوة المنافذ البحرية.
وركز الضوء على أداء مجمع طنجة المتوسط ، الذي تعامل مع حجم قياسي بلغ 12 مليون حاوية، مما عزز مكانته كميناء رائد في أفريقيا والبحر الأبيض المتوسط.
وحسب الوزير تتجاوز هذه البنى التحتية وظيفتها اللوجستية لتصبح “جسرًا حيويًا يربط الاقتصاد الوطني بشركائه حول العالم”.
كما أكد الوزير على البعد الطاقي لهذه الاستراتيجية، قائلاً: “طموحنا هو جعل الموانئ المغربية منصات متكاملة ومستدامة وذكية وذات قدرة تنافسية عالية”.
وأوضح وزير التجهيز والماء أن موانئ الداخلة الأطلسية والناظور غرب المتوسط مصممان لتصدير الهيدروجين الأخضر، وأن ميناء طانطان سيدعم هذه الديناميكية.
وفيما يتعلق بميناء الناظور غرب المتوسط، أشار الوزير إلى أن “هذا الميناء سيضمن أمن الطاقة والغاز، ويعزز قدراتنا على التخزين والمعالجة، ويحسن القدرة التنافسية لاقتصادنا”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير