أئمة ومرشدات من الجزائر
محمد عيسى وزير الشؤون الدينية في الجزائر

فرنسا تنتدب أئمة ومرشدات من الجزائر

قامت فرنسا بانتداب أئمة ومرشدات من الجزائر في إطار التعاون بين البلدين في المجال الديني بحسب ما أكده وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري محمد عيسى.

وأكد عيسى خلال كلمة ألقاها يوم أول أمس الأربعاء بمؤسسة دار الإمام بالمحمدية بولاية الجزائر أن انتداب أئمة ومرشدات من الجزائر من قبل فرنسا راجع لثقة هذه الأخيرة في سياسة الجزائر لمحاربة التطرف.

وأوضح وزير الأوقاف الجزائري أن فرنسا انتدبت 61 إماما ومرشدة سيتوزعون على المساجد الفرنسية لمدة أربع سنوات.

وأضاف محمد عيسى أن دفعة الأئمة والمرشدات الجزائريين ستكون متحررة من عوائق الإدارة وإكراهاتها.

وحث الوزير الجزائري الأئمة والمرشدات على نشر مبادئ الإسلام الوسطية والمذهب المالكي الذي هو المرجعية الوطنية للجزائر.

يذكر أن العمليات الإرهابية التي هزت فرنسا خلال الأشهر الماضية دفعت السلطات الفرنسية إلى السعي إلى مزيد من ضبط المشهد الديني الإسلامي في البلاد.

وتصر فرنسا على احترام الأئمة والخطباء الذين يلتحقون بترابها بمبادئ العلمانية التي تعتبر ركنا أساسيا في الحياة السياسية والاجتماعية الفرنسية.

من جانبه وجه دليل أبو بكر، عميد مسجد بدر الجزائري الأصل، على ضرورة احترام العلمانية والاطلاع على القانون الفرنسي.

وهاجم أبو بكر “السلفية والوهابية” معتبرا أن السلفيين أفسدوا صورة الإسلام في فرنسا.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

فرنسا تسجل 1243 وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي خلال موجات حر يوليوز

سجلت فرنسا 1243 حالة وفاة زائدة عن المعدل الطبيعي، خلال موجات ‌الحر التي ضربت البلاد بين الثالث من يوليوز 2026 و22 من الشهر نفسه.

“حرائق جيروند” تستنفر فرنسا.. ماكرون يرأس خلية أزمة وعمليات تدخل مكثفة

تسابق السلطات الفرنسية الزمن للسيطرة على حرائق مهولة، اندلعت بمنطقة جيروند الواقعة في الجنوب الغربي للبلاد.