وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف رفقة نظيره الجزائر رمطان لعمامرة

الجزائر تتحفظ على إدانة إيران بخصوص الاعتداء على السفارة السعودية

تحفظت الجزائر على إدانة طهران بخصوص الهجوم على السفارة السعودية في طهران بداية شهر يناير الجاري.
وكان متظاهرون غاضبون قد هاجموا السفارة السعودية بالعاصمة الإيرانية بعد إقدام الرياض على إعدام المعارض الشيعي نمر باقر النمر.
وجاء التحفظ الجزائري على إدانة إيران خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يوم أمس الخميس بالرياض.
والتقى وزراء خارجية المنظمة في اجتماع استثنائي حيث أصدروا بينانا يتضمن إدانة للاعتداء على السفارة والقنصلية السعوديتين في إيران.
يذكر أن العلاقات بين السعودية والجزائر ليست على ما يرام حيث سبق للرياض أن أدرجت الجزائر ضمن قائمة الدول المتقاعسة عن محاربة الإرهاب.

إقرأ أيضا: هل مقاطعة الجزائر لتحالف السعودية تزلف لإيران؟

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

منظمة التعاون الإسلامي تشيد بدور لجنة القدس برئاسة الملك في دعم صمود المقدسيين

أشادت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس بجدة، بالدور الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة الملك محمد السادس في دعم صمود المقدسيين.

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *