سيدي بنور تفوز بجائزة المهرجان الدولي للفنون الساخرة بسلا

انطلقت الليلة الماضية فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفنون الساخرة “سلا كوميك”، وذلك بتنظيم سهرة فنية كبرى بالمركب الثقافي الملكي، تبارى فيها فنانون من مختلف المدن المغربية، وذلك للظفر بجائزة المهرجان الوطنية الكبرى للضحك والفكاهة.

وفاز بالجائزة الأولى، لهذه المسابقة الوطنية أمام لجنة تحكيم متخصصة، الفنان الكوميدي مراد قرضاني من مدينة سيدي بنور، وعادت الثانية مناصفة بين المهدي بن عياشي من الدار البيضاء وسعد مناوي من سلا، فيما توج بالجائزة الثالثة مناصفة بين كل من الثنائي عبد الواحد والمهدي، وعبد الفتاح ويونس من أسفي.

وشهد حفل افتتاح هذا المهرجان، الذي تنظمه جمعية “نجمة للفكر واﻹبداع” على مدى أربعة ايام، بدعم من الجماعة الحضرية ومؤسسة سلا للثقافة والفنون، حضورا مكثفا، وفقرات فنية كوميدية متنوعة، أبرزت علو عكب الشباب في هذا المجال، الذي يحضى باهتمام كبير من قبل الجمهور.

وقال مدير المهرجان الفنان الساخر أنور خليل، في تصريح بالمناسبة، إن هذا المهرجان يروم في الأساس اكتشاف المواهب، ودعم الشباب في هذا المجال، وتحقيق إشعاع ثقافي وفني للمدينة، فضلا عن خلق متنفس فني وفكاهي لجمهور مدينة سلا وتنشيطه، مبرزا اهمية الكوميديا والفنون الساخرة عامة، كغذاء للروح، في تهذيب الذوق الفني والجمالي لدى الجمهور والشباب

وستعرف هذه الدورة، التي ستقام بالمركب الثقافي الملكي ومركب هوليود، وساحة باب لمريسة، التي ستشهد لاول مرة عروض لفن الحلقة ، تكريم كل من النجم المصري سامح حسين و النجمة المغربية دنيا بوطازوت، فضلا عن مشاركة فرق مسرحية كبرى كفرقة مسرح الحي بمسرحية “باب لوزير” و فرقة مسرح بصمة للفنون بمسرحية ” نايضة” و فرقة مسرح المدينة بمسرحية “ميعادنا لعشا”.”

وسيتضمن برنامج هذه الدورة عروضا ساخرة متنوعة، سيشارك فيها نجوم الكوميديا كالفنان حمزة الفيلالي بعرضه الساخر “هاذي حياتي”، ونخبة من ألمع الفكاهيين كرشيد رفيق والزبايل وباسو والثنائي حسن ومحسن والثنائي سعيد ووديع و عزيز مستغانمي من الجزائر وعمرو قطامش من مصر و آخرون.

 

 

اقرأ أيضا

المغرب يسجل مشاركته الرسمية الأولى في “غيمزكوم 2026” للترويج لمنظومة ألعاب الفيديو دوليا

يشارك المغرب، رسميا ولأول مرة، في معرض “غيمزكوم 2026″، أكبر موعد عالمي مخصص لصناعة ألعاب …

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

التعاون الاقتصادي بين المغرب والهند يدخل مرحلة جديدة بشراكة متوازنة ومستدامة

يدخل التعاون الاقتصادي بين المغرب والهند مرحلة جديدة، مع توقيع عدد من الاتفاقيات المهمة خلال المنتدى الاقتصادي المغربي الهندي 2026، الذي احتضنته الرباط أمس الاثنين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *