الجيش الجزائري يحبط محاولة تهريب الأسلحة قرب منطقة تندوف

أحبطت مفرزة للجيش الوطني الشعبي تابعة للقطاع العملياتي لتندوف بإقليم الناحية العسكرية الثالثة بالجزائر ، مساء أمس الخميس، محاولة إدخال كمية من الأسلحة والذخيرة. حيث تمت العملية إثر دورية استطلاعية لأفراد الجيش الوطني الشعبي قرب الشريط الحدودي بمنطقة الشناشن الواقعة جنوبي شرق تندوف
وأسفرت عن اكتشاف مخبأ يحتوي على مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف ، و بندقية رشاشة من نوع (FMPK) ومسدس من نوع (Falcon) ، وعشرة مخازن ذخيرة تحتوي على (155) طلقة.
تأتي هذه العملية بعد تلك التي تم تسجيلها يوم أول أمس بمنطقة تيريرين الحدودية بالناحية العسكرية السادسة والتي مكنت من اكتشاف مخبأ يحتوي على كمية هامة من مختلف أنواع الأسلحة الحربية والذخيرة والمتفجرات.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *